الصفحة 464 من 2506

الله، وكذب في الإغراء (1) ، وينبغى، ويهيط (2) ، وأهلمّ، وأهاء وأهاء بمعنى آخذ وأعطى، وهلمّ التميمية، وهأ وهاء بمعنى خذ، وعم صباحا، وتعلّم بمعنى اعلم، وفى زجر الخيل أقدم واقدم وهب وأرحب وهجد، وليست أصواتا ولا أسماء أفعال لرفعها الضمائر، واستغنى غالبا بـ (ترك) عن: وذر وودع، وبالترك عن الوذر والودع) (3) .

الفاعل

الفاعل ما أسند إليه فعل تام مقّدم مفرغ، أو ما ضمّن معنى الفعل على جهة وقوعه منه، أو قيامه به.

والإسناد يعنى النسب إليه على سبيل الإحداث، سواء أكان واقعا منه أم قائما به.

فالفاعل مصدر الحدث، ولو كان فاعلا معنويا.

فإذا قلت: (جاء الرجل) ؛ فإن المجئ مسند إلى الرجل على أنه واقع منه، فهو فاعل المجئ، ولو قلت: (علم الرجل) ؛ فإن العلم مسند إلى الرجل على أنه قائم به، فهو فاعل معنوى له، حيث العلم قائم بالرجل. ومثل الفاعل المعنوى القائم بالفعل أن تقول: أو رقت الشجرة، مات المريض، ازدهرت السوق، سقط الحائط، رخص السعر، سكن البرد، اشتد الحرّ، أقبل الشتاء، ذهب الصيف ...

(1) ما ذكر في الهامش (روى عن عمر ـ رضى الله عنه: كذب عليكم الحج، كذب عليكم العمرة، كذب عليكم الجهاد، ثلاثة أسفار كذبن عليكم) . وقد نص جماعة على استعمال (كذب) للإغراء، منهم أبو عبيدة ويونس والأخفش والأعلم، وفسر (كذب) فى الخبر بمعنى: وجب أو: ألزم. والاسم بعده مرفوع على الفاعلية، أو منصوب على تضمن كذب معنى الأمر. هامش. (1) التسهيل 247.

وينظر: اللسان، مادة كذب.

(2) يهيط هيطا وما زال في هيط، أى: في ضجاج وشر وجلبة وقيل: الهياط الإقبال والمياط الإدبار: (لسان العرب، مادة. هيط بتصرف) . وهذا يدل على تصرفه.

(3) التسهيل: 246، 247.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت