أ ـ الجملة الاسمية الإخبارية:
وهى التى يراد بها نقل خبر من المتحدث إلى المستمع، ويوجد بها محكوم عليه ومحكوم به، والمحكوم عليه معلوم لدى كلّ من طرفى الحديث: المتحدث والمستمع؛ لذا فإنه يبتدأ به لأنه المعلوم والمحكوم عليه.
أما المحكوم به فمعلوم لدى المتحدث مجهول من المستمع؛ لذا فإنه يثنّى به، وهو يعطى معنى في المحكوم عليه، ويستوعبه أو يتضمنه، وهو المعنى الذى تنشأ من أجله الجملة الاسمية الإخبارية.
ومثال الجملة الاسمية الإخبارية: الطالب مجتهد، هذا مؤمن بحقّ وطنه، الذى، يحافظ على حقّ جاره مؤمن.
ب ـ الجملة الاسمية الاستخبارية:
وهى تلك التى يراد بها طلب إخبار، حيث يطلب المتحدث بالجملة الاستخبارية إخبارا من المستمع، يتمثل في أحد طرفى الجملة، ولا بدّ أنه معلوم لديه، مجهول لدى المتحدث، أما الطرف الآخر فهو الذى تبتدئ به الجملة الاستخبارية؛ لتدلّ به على ماهية الاستخبار ونوعه، وهذه هى الجملة الاستفهامية، ومن أمثلتها: ما اسمك؟ من أتانا؟ كم مالك؟
من الذى أجاب عن السؤال؟ أىّ شخص خرج؟
وأىّ عمل قمت به؟
وللجملة الاستخبارية جواب يكون إخبارا، أى: جملة إخبارية.
ج ـ الجملة الاسمية الإنشائية:
تلك الجملة التى يراد بها إنشاء عن معنى كامن في النفس خاص بالمتحدث دون إخبار عن شئ ما، ودون استخبار عن شئ ما. ومثال الجملة الاسمية الإنشائية جملة التعجب في تراكيبها الإنشائية التى تبتدئ باسم، نحو: ما أجمل الربيع! لله درّه فارسا!
وللجملة الاسمية ـ عامة ـ ركنان أساسان هما: المبتدأ والخبر.
ولتلحظ الجمل السابقة لتحدد كلّا من المبتدإ والخبر في كلّ منها: