كل صباح فأمارس واجباتي العائليّة والمنزليّة» فألف المضارعة في «أستيقظ» مفتوحة لأنها وقعت في أوّل الفعل السّداسيّ، أمّا في الفعل «أمارس» فهي مضمومة لأنه رباعيّ. وتكون ألف المضارعة مفتوحة أيضا في الثّلاثي، مثل: «أذهب كل يوم إلى عملي» وفي الخماسيّ، مثل «أنطلق في موكب الاحتفال من الملعب وأمرّ أمام المنصّة» «فالألف» في الفعل «أنطلق» مفتوحة وكذلك في الفعل «أمرّ» . ولا تكون مضمومة إلّا في الرّباعيّ وتسمى أيضا: همزة المضارعة.
ألف المفاعلة
اصطلاحا: هي الألف الزّائدة في وزن «فاعل» ، مثل: «قاتل الولد الكلب مقاتلة ضارية» فالألف في «قاتل» و «مقاتلة» هي ألف المفاعلة ومثل: «ضارب» «مضاربة» ...
الألف المقصورة
اصطلاحا: هي الألف التي تكون في آخر الفعل أو الاسم ثالثة منقلبة عن «ياء» ، مثل «مشى» بدليل القول: «يمشي» ، و «مشية» و «فتى» ، تقول «فتيان» و «فتية» أو هي رابعة فصاعدا غير مسبوقة بياء، مثل: «حبلى» ، «سكرى» ، «بردى» ، «سبطرى» ، «بذرّى» بمعنى: التّبذير، «لغّيزى» اسم لغز، «خبّازى» اسم نبات.
الألف الممدودة
اصطلاحا: هي الهمزة التي تلحق آخر الأسماء مسبوقة بألف ساكنة، مثل: «صحراء» «أربعاء» ، «عقرباء» ، «عاشوراء» ، «نافقاء» اسم جحر اليربوع، «جلولاء» بلد في العراق «سيراء» اسم للذّهب، ولنبات، ولثوب مخطّط، «خيلاء» اسم للكبر والاختيال.
الألف المنقلبة
اصطلاحا: هي الألف المبدلة من «واو» مثل «قال» أصلها: «قول» و «باع» أصلها: «بيع» أو تبدل الألف من الهمزة من «رأس» ، و «كأس» وبالتّخفيف فيهما تقول: «راس» ، «كاس» وذلك إذا كانت الهمزة ساكنة وقبلها فتحة، كقولك لمن يطلب منك حاجة وتعمل على تأديتها بسرعة «على عيني وعلى راسي» .
ومثل: «دارت الجارية بكاس من ذهب على الشّاربين» . أمّا إذا كان الحرف المفتوح قبل الهمزة السّاكنة همزة فيجب قلب الهمزة السّاكنة ألفا مثل: «آدم» أصلها: «أأدم» و «آمن» أصلها «أأمن» .
وتبدل الهمزة ألفا، على غير قياس أي: تبدل الألف من الهمزة المفتوح ما قبلها، كقول الشاعر:
راحت بمسلمة البغال عشيّة ... فارعي، فزارة لا هناك المرتع
والتّقدير: لا هنّأك الله فأبدلت الألف من الهمزة، وكقول الشاعر:
سالت هذيل رسول الله فاحشة ... ضلّت هذيل بما قالت ولم تصب
والتّقدير: سألت. فأبدلت الهمزة ألفا. وكذلك تبدل الألف من الهمزة إذا كانت مفتوحة وما قبلها ساكن ممّا يمكن نقل الحركة إليه، مثل: «المراة» والأصل «المرأة» و «الكماة» والأصل: «الكمأة» .
وتبدل الألف من «النّون» الخفيفة في المواضع التالية:
1 ـ إذا كان الاسم منوّنا منصوبا غير مقصور وموقوف عليه مثل: «قبّلت عمرا» أمّا الاسم