فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 161

ويبدو لي أن (بلاشير) في هذا الفصل قد اتكأ اتكاء ملحوظا على آراء (نولدكه) في الكتابة عن تأريخ النص القرآني لا سيما في ترجيحه في النهاية إلى مقترحاته بالتقيد بالمراحل الزمنية.

ويبحث (بلاشير) في الفصل الثاني:

أ ـ الرسالة القرآنية في مكة في تأكيدها على الانذار الإلهي وقيام الساعة وتصور الحساب الأخير، والتذكير بالملذات الفردوسية، بما يعتبر بحثا رائعا فيما وراء الغيب.

ب ـ التصريح بسمو المهمة التي كلّف بها الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، في الحض على التوبة، وإدانة الأغنياء، والأمر بالصدقة، بما يعتبر الجانب الإصلاحي للحياة الاجتماعية في القرآن.

ج ـ الخلوص إلى أن فترة هذه الدعوة في مكة تتمثل باثنتين وعشرين سورة تبتدئ بسورة الكهف وتنتهي بسورة النجم، وهي نصوص موسعة ومختلفة العناصر (1) .

ويتناول (بلاشير) في الفصل الثالث رسالة القرآن في المدينة على الشكل التالي:

أ ـ يعتبر الهجرة النبوية قد أحدثت تحوّلا أساسيا في حياة المسلمين بكون الإسلام قد تأطر اجتماعيا ودينيا بشريعة جديدة مرتبطة بوحي القرآن.

ب ـ تلقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في القرآن التوجيهات السديدة من السماء والتي تمكنه من مجابهة الصعوبات أيا كان نوعها.

ج ـ إبراز تحذير المؤمنين وتهديد المشركين في الآيات المدنية، وإن كانت الأفضلية فيها لموضوعات أخرى تتعلق بالحياة السياسية والمسائل والنزاع المسلح، بالإضافة إلى ما في المصحف من إيراد تهكم اليهود بالمؤمنين.

د ـ عرض موقف الإسلام الفني من الطوائف المسيحية في جنوب

(1) يبدأ الفصل الأول من: 11 إلى 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت