فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 161

الفصل الأول: المصحف بنيته وتكوينه.

الفصل الثاني: الرسالة القرآنية في مكة.

الفصل الثالث: رسالة القرآن في المدينة.

الفصل الرابع: الواقعة القرآنية وعلوم القرآن (1) .

وقد عالج بلاشير في الفصل الأول النقاط التالية:

أ ـ الأصل اللغوي لكلمة القرآن، التي ربما تكون مأخوذة عن السريانية التي يرد فيها لفظ مشابه جدا لها في المعنى.

ب ـ فكرة التدوين القرآني ومرورها بثلاث مراحل: الأولى بعد إقامة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة، والثانية تبتدئ مع وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم. والثالثة بعد مقتل الإمام عليّ عليه السلام.

ولعل من المرجح بل المؤكد أن التدوين بدأ مع القرآن في مكة عند نزوله مباشرة.

ج ـ تلويحه أن في القرآن تحريفا لا بالمعنى الدقيق، يعزى إلى الشيعة والخوارج، وأن هذه الفرضية التي ساقها راجت عندهما، ثم ينفي عن الامامية هذه التهمة لأنهم يعملون بالنص العثماني للقرآن.

وسنعالج هذه القضية فيما بعد عند موضعها من تأريخ القرآن.

د ـ يعرض تأريخيا إلى تقسيم القرآن إلى أجزاء والأجزاء إلى سور، وتتابع السور بكون ذلك التنظيم توقيفيا، وما تتميز به هذه الحلقات من تحذير وإنذار وقصص عذاب الغابرين.

هـ ـ ويصور حيرة القارئ غير العربي وموقفه السلبي من القرآن لأنه ييأس من فهم القرآن، ثم يقترح لذلك بتجزئة القرآن في القراءة والتحليل، لا أن يقرأ نصا متكاملا فيتعذر فهمه وتحليله (2) .

(1) المرجع نفسه: 1/ 140.

(2) ظ: بلاشير: القرآن، نزوله، تدوينه، ترجمته وتأثيره: 23 ـ 106.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت