فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 161

وكان مولر قد ذهب إلى أن القرآن من القوالب الشعرية، وقد أيد ذلك (جاير) إلا أن (نولدكه) قد رفض ذلك وأيده (بروكلمان) في هذا الرفض (1) .

وذهب ـ كما رجح تور أندريه ـ (32) أن أسلوب النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم قد تأثر بموعظة التبشير المسيحي على لسان المبشرين العرب من جنوب الجزيرة. ولا يقوم على صحة هذه الدعوى أثر من القرآن، أو لمح من التأريخ، وكذلك ما ادعاه من وضوح التأثير النصراني في لغة النبي صلى الله عليه وآله وسلم باطّراد (2) .

ولعل من المفيد عرضه لرفض لا جارد لاشتقاق كلمة: سورة، من العبرية الحديثة، بينما دافع عن ذلك (نولدكه) ، وتشكك فيه (شفلي وبول) الذي ذهب إلى أن اللفظ عربي أصيل (3) .

وتحدث (بروكلمان) بإيجاز عن التقسيم المكي والمدني وسيماء كل منهما، وذهب إلى أن نجوما متفرقة من الوحي كانت قد كتبت في حياة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم (4) .

ووثق المصحف العثماني، وذهب إلى أن الكتابة فتحت مجالا لبعض الاختلاف في القراءة ... فاشتغل القراء على هذا الأساس بتصحيح القراءات (5) .

7 ـ وتكاد أن تختتم الدراسة الرصينة لتأريخ القرآن بما كتبه المستشرق الفرنسي (ريجيس بلاشير) المولود (1900 م) في كتابه القرآن، المكوّن من سبعة فصول، اختصت أربعة منها في تأريخ القرآن على النحو التالي:

(1) بروكلمان، المرجع نفسه: 1/ 137.

(2) ظ:. FF 139 Tor Anderae, Der ursprung des Islams

(3) بروكلمان، المرجع السابق: 1/ 138.

(4) المرجع نفسه: 8/ 138+ دائرة المعارف الإسلامية الألمانية: 4/ 606 ـ 608.

(5) بروكلمان، تأريخ الأدب العربي: 1/ 139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت