فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 161

أ ـ إيراده الاختلاف في القراءات واعتقاده بأن ذلك كان عن هوى من القراء لا عن توقيف ورواية.

ب ـ تحميله القراءة ما لا تحتمل من المعاني والآراء من أجل إثبات أنها محض آراء لا نقل نصوص كما هو الحال في الآيتين الثامنة والتاسعة من سورة الفتح.

ج ـ تشكيكه في الزيادات الشارحة لنصوص القرآن هل هي من القرآن أو زيادة في تفسيره؟

د ـ ذهابه إلى أنه وجد بعض القراءات المتناقضة في المعنى، والمختلفة في التأويل مما لا يمكن أن يجمع بينها، واعتباره ذلك مخالفات جوهرية.

هـ ـ ذهابه إلى أن بعض الاختلاف في القراءات مرجعه إلى الخوف من أن تنسب إلى الله ورسوله صلى عليه وآله وسلّم عبارات قد يلاحظ فيها بعض أصحاب وجهة النظر الخاصة، ما يمس الذات الإلهية العالية أو الرسول (1) .

إن ما أثاره (جولد تسهير) عبارة عن فرضيات يصعب الاستدلال عليها، ومحض اجتهادات بل تصورات، تتنافى مع طبيعة البحث

الموضوعي، وتحمل القضايا أكثر من وقائعها، وقد تكفل الأستاذ (عبد الوهاب حمودة) بالرد على هذه الآراء المشتتة (2) .

6 ـ وقد عرض المستشرق الألماني (كارل بروكلمان) (1868 م ـ 1956 م) لتأريخ القرآن في الفصل الثاني من الباب الثاني من تأريخ الأدب العربي، وقد خصص هذا الفصل الموجز له، فعرض للوحي، وجمل القرآن المؤثرة، وأخطأ باعتباره القرآن يأخذ طابع سجع الكهان (3) .

(1) ظ: جولد تسيهر:

مذاهب التفسير: 8 ـ 20، ترجمة: د. علي حسن عبد القادر.

(2) ظ: عبد الوهاب حمودة:

القراءات واللهجات، الفصل العاشر: 182 ـ 213.

(3) كارل بروكلمان:

تأريخ الأدب العربي: 1/ 137. ترجمة د. عبد الحليم النجار، دار المعارف، القاهرة، 1968 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت