فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 161

الجزيرة العربية التي بقيت على علاقات متواصلة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن القرآن يشجب طريقة التثليث مرارا، بينما يستميلهم من جهة أخرى.

وقد عرض (بلاشير) هذا الموضوع عرضا جيّدا يقف به عند مقاومة النبي صلى الله عليه وآله وسلم للعالم البيزنطي خاصة يوم سقوط مؤتة، وهو الوقت الذي تساوى به النصارى واليهود في لعنة واحدة.

هـ ـ تحديد مسئوليات الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم باعتباره زعيما دينيا، مع ما هو موجود من المشاكل التي أثيرت مع الوثنيين وأهل البدو.

و ـ ويختتم هذا الفصل بما لمسه من السور المدنية من طرح لاستبدال النظام القبلي بنظام جديد، كما طرحت التحديدات الجديدة بالعبادة والمحرّمات الجنسية والغذائية، والأحلاف، وبعض فروض الكفاية (1) .

إن معالجة (بلاشير) لتأريخ المرحلة الإسلامية في المدينة من خلال القرآن تكاد تكون جيّدة جدا بغرضها الموجز، وكثافتها التأريخية، وتحديدها لأبرز النقاط الرئيسيّة التي مر بها النبي والقرآن معا.

وفي الفصل الرابع عرض (بلاشير) للواقعة القرآنية وأثرها في تكوين علوم القرآن بالشكل التالي:

أ ـ إنّ جميع التبليغات التي تلقاها محمد صلى الله عليه وآله وسلم صادرة من الله ذاته، وأن الله كان قد ثبتها في لوح محفوظ.

ب ـ إن كتابة القرآن بلغة أهل مكة ـ باعتبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكيا ـ وإن مشكلة النموذج اللغوي المفهوم في شبه الجزيرة العربية قد طرحت لاهوتيا، وقد عاد هذا النموذج موضوعا للدراسة فأنشئت في ضوئه قواعد النحو.

ج ـ بحث موضوع الرسم القرآني في الكتابة، وتكوين مفردات هذه الكتابة من حروف أربعة أو خمسة، بعضها صامت غير معلم، إلا أن استظهار النص القرآني قد ستر هذه النواقص كما يدعي.

(1) يبدأ الفصل الثاني من: 20 إلى: 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت