فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 391

اعتمد عليه الشيخ لإثبات النفس، وردّ الشيخ واستنكاره الشديد عليه حين سمع أنه ضحك من البرهان:

(49) «والذي حكاه من امتعاض الشيخ أبي القاسم الكرماني حين بلغه ما بلغه ـ فليس من حق مثله أن يشفق من ذلك ... » .

(79) « ... فالضاحك هو المضحوك منه، وهو السخيف، وهو المهوّس ... » .

عدد الرسائل

هذا الكتاب ـ كما عرفنا ـ مجموعة أسئلة ورسائل، والقسم الأعظم منها متبادلة بين الشيخ وتلميذيه، ولم يكن تأليفا مبوّبا على نظم خاص، كما هو

ـ خذها وصر بها إلى الشيخ أبي القاسم الكرماني وقل له: استعجلت في الإجابة عنها لئلا يتعوّق الركابي ... »

(راجع النسخ الموجودة عن هذه الأجوبة في مصنفات ابن سينا ص 17) .

وقال الشهرزوري: (نزهة الأرواح 2/ 28) :

«أبو القاسم الكرماني: كان حكيما عالما جرت بينه وبين أبي علي مناظرة أدّت إلى مشاجرة لزمها سوء الأدب، ونسبه أبو علي إلى قلّة العناية بصناعة المنطق، ونسب الكرماني لأبي علي المغالطة. وكتب هذه المناظرة أبو علي إلى الوزير الأمين أبي سعد الهمداني الذي صنف لأجله الأجوبة. من كلامه: «الطبيب خادم القدر صحّ المريض أو هلك» . قال يوما لأبي علي: «لا تعزز ما عندك بتهجّن ما عند غيرك، فإن الحق أبلج والإنصاف لم ينعدم» .

ولابن سينا رسالة «الأجوبة عن المسائل العشرة» وجاء بأول النسخة الموجودة منها بمكتبة المجلس الشورى الإسلامي (2/ 625) : «وكان السائل هو أبو القاسم الجرجاني أو الكرماني» .

(فهرست مصنفات ابن سينا: ص 15) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت