(خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ) : نار لطيفة (1) تناهت في العليّان (2) في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار ـ التي جعلها الله متاعا ـ كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
32 (ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ) : موضع «أن» نصب بإسقاط «في» ، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون (3) .
47 (إِخْوانًا) : حال (4) .
(مُتَقابِلِينَ) : لا ينظر بعضهم في قفا بعض (5) .
فنقل الماوردي في تفسيره: 2/ 368 عن الحسن أنه قال إنه إبليس.
وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 399 وزاد نسبته إلى عطاء، وقتادة، ومقاتل.
أما أبو الجن، فذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 399، وقال: «قاله أبو صالح عن ابن عباس.
ونقله الفخر الرازي في تفسيره: 19/ 184 عن ابن عباس رضي الله عنهما وقال: وهو قول الأكثرين».
(1) وفي صحيح مسلم: 4/ 2294، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار ... » .
(2) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
اللسان: 15/ 92 (علا) .
(3) عن معاني القرآن للزجاج: 3/ 179، وانظر تفسير الطبري: 14/ 32، وإعراب القرآن للنحاس: 2/ 380، والبيان لابن الأنباري: 2/ 69، والبحر المحيط: 5/ 453.
(4) معاني القرآن للزجاج: 3/ 180، وإعراب القرآن للنحاس: 2/ 382، والمحرر الوجيز: 8/ 320.
قال العكبري في التبيان: 2/ 783: «هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى: (جَنَّاتٍ) ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في (ادْخُلُوها) مقدرة، أو من الضمير في (آمِنِينَ) وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة» .
وانظر تفسير القرطبي: (10/ 33، 34) ، والبحر المحيط: 5/ 457.
(5) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 14/ 38 عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: 8/ 320 عن مجاهد أيضا.
وانظر معاني القرآن للزجاج: 3/ 180، وتفسير البغوي: 3/ 52.