فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 94

كلمة الله وهذا اللقب لا يصح أن يسمى به أي مخلوق كان" (1) . لأنه يرى مثل كثير من النصارى اليوم أن كلمة الله - التي هي عندهم عيسى - هي الله تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا. اتباعًا للنص الانجيلي المزعوم السابق."

فالمسيح - عليه السلام - كما يزعم الكندي، والعيسوي، وفندر، وغيرهم من النصارى والمنصرين - ليس مخلوقًا وإنما هو إله بل هو الله - تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا.

والأدهى من ادعائهم هذا - فيما أرى - المناقض للأديان السماوية والفطر السليمة هو البهتان الذي افتروه على الله سبحانه وتعالى بأن كتابه العظيم القرآن الكريم يؤيدهم في كفرهم ووثنيتهم هذه.

(1) نقلًا عن: الجزيري:"أدلة اليقين"ص (359) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت