فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 640

وقال النووي والحافظ ابن حجر:"وقد تظاهر على ذلك ـ أي على الفرق ـ دلائل الكتاب والسنة واستعمال سلف الأمة وخلفها"1.

وقال ابن القيم في الجواب الكافي:"الذنوب تنقسم إلى صغائر وكبائر بنص القرآن والسنة وإجماع السلف"2.

وقال في المدارج:"الذنوب تنقسم إلى صغائر وكبائر بنص القرآن وإجماع السلف"3.

أما القرآن فقوله تعالى: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا} "سورة النساء: الآية31".

وقال تعالى: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ} "سورة النجم: الآية32".

أما من السنة فقول النبي صلى الله عليه وسلم:"الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرّات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر"4.

ثم اختلف القائلون بانقسام الذنوب في حد الكبيرة والصغيرة على ضربين:

الأول: من حصر الكبيرة في عدد معين ثم اختلفوا فقيل: هي

1 شرح مسلم للنووي 2/85؛ وانظر فتح الباري 10/409؛ والمرقاة 1/121.

2 الجواب الكافي ص186.

3 مدارج السالكين 1/342.

4 أخرجه مسلم كتاب الطهارة باب الصلوات الخمس 1/209 ح"233"، من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت