يُقال له: مَعْقِل ابنُ أُم مَعْقِل، وُيقال له: مَعْقِلُ بن أَبي مَعْقِلْ، وكلُّه واحد [1] يُعَدُّ في أهل المدينة، مات في عهد معاوية. رَوى عن النبي
= فيها مع الدارقطني في ترجيح"ابن أبي الهيثم"كلًا من العسكري وابن مندة وابن عبد البر: وهم المذكورون في نفس تهذيب التهذيب"ضمن القائلين"بابن أبي الهيثم"، وقال ابن حجر في"الإصابة"3/ 426: قال الدارقطني: الصحيح أنه معقل بن أبي الهيثم، وذكر ممن وافق الدارقطني على ذلك: العسكري والترمذي."
وقول ابن حجر بعد ذكر عدد ممن رجح"ابن أبي الهيثم":"والعلم عند الله تعالى"، يدل على عدم ترجح أي من الأمرين عنده، ويؤيد ذلك تصرفه في باقي مؤلفاته، ففي موضع من الإصابة 3/ 426، قال: "وهو معقل بن الهيثم، ويقال:"ابن أبي الهيثم"، وهذا يفيد ترجيحه للأول ثم عكس هذا في التقريب 2/ 265، وقال في موضع آخر في "الإصابة"3/ 426:"معقل بن الهيثم أو ابن أبي الهيثم"، فلم يرجح أيهما، ثم في ترجمة والد معقل هذا، في الأسماء وفي الكنى من"الإصابة"3/ 581، 4/ 182 جزم بأن اسمه"الهيثم"وكنيته"أبو معقل"ونقله عن النسائي أيضًا"الإصابة"4/ 181 ونجد الذهبي في"تجريد الصحابة"في ترجمة"معقل" يرجح كونه"ابن أبي الهيثم"التجريد 2/ 88 وفي ترجمة والده في الأسماء من التجريد أيضًا 2/ 124 جزم بأنه "الهيثم"وفي ترجمته في الكنى/ التجريد 2/ 204 ذكره بكنية"أَبي مَعْقِل"وقال: يقال: اسمه"هيثم"وكذا فعل أبو نعيم في معرفة الصحابة، له/ ل 141، 287."
ومع كل هذا الخلاف في تسمية الأب فالابن واحد كما سيأتي ذكره في الأصل.
(1) ولذا عقد ابن عبد البر ثم الذهبي له ترجمة واحدة وقررا فيها هذا/ الاستيعاب 3/ 391، وتجريد الصحابة 2/ 88، أما الحافظ ابن حجر فعقد له ثلاث تراجم، بناءا على الخلاف فيمن نُسِب إليه في الروايات المثبتة لصحبته، لكنه ربط بين التراجم الثلاثة بما يشير إلى كونهم لشخص واحد أيضًا/ الإصابة 3/ 426، 427.