فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 908

ومعقل"المذكور، قال أبو عمر: مَعْقِل بن/ الهيثم [1] الأسدي،"

= لابن أبي شيبة - كتاب الطهارات باب في استقبال القبلة بالغائط والبول 1/ 101.

وأخرجه الدارقطني عن طاوس مرسلًا بلفظ:"إذا أتي أحدكم البراز فليكرم قبلة الله فلا يستقبلها ولا يستدبرها"وفي آخره زيادة، وأخرجه موقوفًا على طاوس بنحوه، وأقر ابن المديني وغيره أن المعروف هو الرواية الموقوفة على طاوس/ سنن الدارقطني - كتاب الطهارة باب الاستطابة 1/ 57، 58.

وأخرجه البيهقي من طريق الدارقطني، ونقل عن الشافعي أن حديث طاوس هذا مرسل/ معرفة السنن والآثار للبيهقي 1/ 268، 268.

ولكن يبدو أن المؤلف كان مطلعًا على بعض تلك الأحاديث وإن لم يستدركها على الترمذي، بدليل ذكره لحديث"سراقة"السابق - فيما سيأتي من شرح الحديث، وذكره أيضًا حديث طاوس في شرح الباب السابق.

(1) الذي في طبعتي"الاستيعاب"ابن أبي الهيثم"3/ 1432 ط النهضة، 3/ 391 ط الحلبي، وعليه مشى الترمذي -كما تقدم كلامه في الأصل- وقال الحافظ ابن حجر: رجح العسكري والدارقطني وابن مندة وابن عبد البر، وآخرون قول من قال فيه:"معقِل بن أبي الهيثم"وبه جزم صاحب"الكمال"يعني المقدسي - ووهَّمه المزي في ذلك، والعلم عند الله تعالى/ النكت الظراف لابن حجر مع تحفة الأشراف 8/ 459."

أقول: وقول ابن حجر هذا: إن المزي وَهَّم صاحب الكمال في الجزم"بابن أبي الهيثم"يفيد ترجيح المزي لكونه"ابن الهيثم"، وقد ذكره به فعلًا في"تهذيب الكمال 3/ 1353، وفي تحفة الأشراف 8/ 459؛ ولكن يخالف هذا ما في نسخة تهذيب التهذيب المطبوعة 10/ 235 حيث ذكر فيها"ابن أبي الهيثم"وذكر أن المؤلف -يعني المِزي- اختاره، فلعل هذا خطأ ناسخ أو طابع في تهذيب التهذيب."

كما أن ذكر ابن حجر للدارقطني ضمن من رجح"ابن أبي الهيثم"يخالف ما في تهذيب التهذيب المطبوع أيضًا 10/ 235 أن الدارقطني صحح"ابن الهيثم"ولعل ما ذكر في"النكت الظراف"هو المعتمد من قول الدارقطني؛ لأن ابن حجر أشرك =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت