كان صحيح العقيدة [1] وقال ابن كثير: وله العقيدة السلفية الموضوعة على الآي والأخبار والآثار، والاقتفاء بالآثار النبوية [2] .
قال الذهبي في معجم شيوخه المختص: كتب بخطه المليح كثيرًا، وقال الشعر البديع، كان حلو النادرة، حسن المحاضرة، جالسته، وسمعت بقراءته، وأجاز لي مروياته [3] .
وقال أيضًا: كان طيب الأخلاق، بَسَّامًا، صاحب دُعابة، ولَعِب، صدوقًا في الحديث حجة فيما ينقله [4] وقال أيضًا: كان بسامًا، كيسًا، معاشِرًا، لا يحمل هَمًّا [5] . وقال أيضًا: ذو الفنون، والذهن الوقاد، قل أن ترى العيونُ مثله، في فهمه وعلمه، وسيلان ذهنه، وسعة معارفه، وحُسن خطه ... وكان طيب الأخلاق، ذا كرم وبذل، وإعارة لِكُتبه [6] .
وقال البِرْزَالي: كان سريع القراءة، جميل الهيئة، كثير التواضع، طيب المجالسة، خفيف الروح، ظريفًا، كيسًا، له الشعر الرائق، والنثر الفائق، وكان مُحبًا لطلبة الحديث، لم يخلف في مجموعه مثله [7] .
وقال القطب الحلبي -وهو من أقرانه-: ثَبْت فيما ينقل ويضبط، من أحسن الناس محاضرة [8] .
وقال ابن كثير: له جودة البديهة، وحسن الطوية [9] .
(1) الدرر الكامنة 4/ 331، 333 والوافي 1/ 291.
(2) البداية والنهاية 14/ 147 وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 390.
(3) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 390.
(4) الدرر الكامنة 4/ 331.
(5) الدرر الكامنة 4/ 331.
(6) الدرر الكامنة 4/ 334.
(7) الدرر الكامنة 4/ 331، 332.
(8) الدرر الكامنة 4/ 332.
(9) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 391، والبداية والنهاية 14/ 147.