وحديثُ سَهْل بن حُنَيْف، ذكره الدَّارِمي في مسنده [1] ثنا أبو عاصم عن ابن جُرَيْج، عن عبد الكريم، عن الوليد بن مالك [من] [2] عبد القيس - عن محمد بن قيس -مولى سهل بن حُنَيف-
= ح 121 مع بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني للساعاتي أيضًا.
وأخرجه الدارمي -في أثناء حديث، بلفظ"فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها"- كتاب الطهارة والصلاة - باب الاستنجاء بالأحجار 1/ 138 ح 680.
وأخرجه النسائي في أثناء حديث، بلفظ:"إذا ذهب أحدكم إلى الخلاء فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها"/ كتاب الطهارة - باب النهي عن الاستطابة بالروث 1/ 8 مع التعليقات السلفية.
وأخرجه البيهقي -في أثناء حديث- بالفاظ مقاربة - كتاب الطهارة - جماع أبواب الاستطابة 1/ 91.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه بلفظ"فلا يستقبل أحدكم القبلة ولا يستدبرها"-يعني في الغائط- كتاب الطهارة - باب النهي عن الاستطابة بدون ثلاثة أحجار 1/ 43، 44 ح 80.
(1) تعقب الحافظ العراقي ابن الصلاح في تسمية كتاب الدارمي هذا"بالمسند"كما فعل المؤلف هنا، فقال العراقي: إن هذا وَهْم، لأنه مرتب على الأبواب، كالكتب الخمسة، واشتهر تسميته"بالمسند"كما سمى البخاري كتابه"المسند الجامع الصحيح"-وإن كان مرتبًا على الأبواب- لكون أحاديثه مسندة، إلا أن مسند الدارمي كثير الأحاديث المرسلة والمنقطة والمعضلة والمقطوعة/ التقييد والإيضاح/ 56 ونسخته الخطية بدار الكتب المصرية رقم 36 مصطلح الحديث ورقة 14 ب.
(2) بالأصل"عن"وفي مسند أحمد أنه رواه روح وعبد الرزاق عن ابن جريج، فقال روح: ابن عبد القيس، وقال عبد الرزاق: من عبد القيس/ المسند 3/ 487، وتابع عبد الرزاق على ذلك أبو عاصم شيخ الدارمي/ سنن الدارمي 1/ 135، 137، وانظر تعجيل المنفعة/ 438.