موضع آخر بالأخبَثين [1] في حديث مدافعة الأخبثين [2] .
وقوله: إذا دخل"الخلاء"يحتفل أن يراد به: إذا أراد الدخول [3] ، نحو قوله [تعالى] [4] :
{إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ} [5] .
أي إذا أردتم القيام، و، فإذا قرأت القرآن [6] . أي إذا أردت القراءة، وكذلك وقع في صحيح البخاري [7] .
(1) لسان العرب 2/ 449، 450.
(2) أخرجه مسلم من حديث عائشة بلفظ:"لا صلاة بحضرة الطعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان/ صحيح مسلم - كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب كراهة الصلاة بحضرة الطعام الذي يريد أكله في الحال، ومع مدافعة الأخبثين 1/ 393 ح 67."
(3) وهو مذهب الجمهور/ فتح الباري 1/ 255 ط مصطفى الحلبي.
(4) زيادة مني لتناسب الآية.
(5) سورة المائدة آية 7.
(6) بالأصل"وإذا"والمثبت هو المطابق لأول الآية وبقيتها:"فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم"سورة النحل آية 98.
(7) أخرجه البخاري معلقًا مجزومًا عن سعد بن زيد حدثنا عبد العزيز: إذا أراد أن يدخل/ البخاري - كتاب الوضوء - باب ما يقول عند الخلاء 1/ 45.
ووصله المؤلف في الأدب المفرد - باب دعوات النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: حدثنا أبو النعمان، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، قال: حدثني أنس قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يدخل الخلاء (الحديث) / الأدب المفرد ص 101، وذكر الحافظ ابن حجر أن سعيد بن زيد لم ينفرد بهذا اللفظ، فقد =