عنه [أحد] [1] وكان عالمًا بالشعر، وأيام الناس، وكان فَصيحًا [2] وقال النسائي: إذا انفرد بأصل، لم يكن له حجة؛ لأنه كان يُلَقّن فَيَتلقَّن [3] وربما قيل له: عن ابن عباس [فيقول: عن ابن عباس] [4] ، وقال العُقَيلي: أبنا [5] عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: ثنا حجاج قال: قال شعبة: كانوا يقولون لسِمَاك: عِكرمِة عن ابن عباس، فيقول: نعم [6] : قال شعبة: فكنت لا أفعل ذلك به [7] . وذكره أبو الحسن ابن القطان [8] فقال: هذا أكثرُ ما عِيبَ به سِمَاك، وهو قَبُول التلقين، وإنه لَعيْب تسقط الثقةُ بمن يتصف به، وقد كانوا يفعلون ذلك بالمُحدِّث، تجوبة لحفظه، وضبطه وصدقه، فَربَّما لقَّنوه الخطأ،
(1) من تاريخ بغداد 9/ 216 والكمال 3 / ق 131 ب.
(2) تهذيب الكمال 1/ 550 وتاريخ بغداد 9/ 216.
(3) تهذيب التهذيب 4/ 234 وفي تهذيب الكمال عن النسائي أنه قال عنه: ليس به بأس وفي حديثه شيء 1/ 550.
(4) ليست بالأصل وأثبتها من مسائل أبي داود لأحمد/ 318.
(5) في العُقيلي: حدثنا / ل 183.
(6) العقيلي/ ل 183 ونحوه في رواية لأحمد عن شَرِيك/ مسائل أبي داود لأحمد/ 318 ومعنى هذا أنه كان يقبل التَّلْقِين.
(7) العقيلي/ ل 183 و"بيان الوهم والإيهام"لابن القطان/ 2/ 198 ب ونحوه في تهذيب الكمال 1/ 550، وزاد في"بيان الوهم والإيهام"تفسيرًا لِقول شعبة هذا فقال: أي لم أكن ألقِّنه مثلهم كما صرح به في رواية أخرى 2/ 198 ب.
(8) في"بيان الوهم والإيهام"باب ذكر أحاديث ضعفها -يعني عبد الحق الإشبيلي في أحكامه- ولم يبين بماذا؟ / 2/ 198 ب.