(59) وللنِّسَائِيِّ1: مِن حديث ابن عَمْرٍو: نَحْوَه وقال: فَقُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ؟ قال:"الْزَمْ بَيْتَكَ، وَأَمْلِكْ2 عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَخُذْ مَا تَعْرِفُ، وَدَعْ مَا تُنْكِرُ، وَعَلَيْكَ بِأَمْرِ خَاصَّةِ نَفْسِكَ، وَدَعْ عَنْكَ أَمْرَ الْعَامَّةِ"3. وأوّلُهُ:"إَذَا رَأَيْتَ النّاسَ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، وَخَفَّتْ4 أَمَانَاتُهُم، وَكُانُوا: هَكَذَا وَهَكَذَا"، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ. فَقُمْتُ إِلَيهِ. فَقُلْتُ ... الخ.
(60) وللتِّرمذي5: عن أبِي هُرَيْرَةَ: عن النَّبِيِّ - صلّى الله عليه وسلّم - قال:
1 لم نجده في مظانه من سنن النسائي. وهو موجود: في سنن أبي داود بشرح عون المعبود ج 11 كتاب الملاحم - باب الأمر والنهي ص 498، وفي مسند الإمام أحمد ج 2 ص 212.
2"وأَمْلِكْ عليك لسانك"، أي: لا تُجِرْه إلاّ بما يكون لك لا عليك، ولا تتكلم في أحوال الناس.
3 أي الزم أمر نفسك، واحفظ ابنك، واترك الناس ولا تتبعهم.
4"وخفت أمانتهم"، أي: قلت أمانتهم.
5 تحفة الأحوذي بشرح الترمذي ج6 أبواب الفتن ص 545.