الصفحة 72 من 258

مَرَجَتْ1 عُهُودُهُم وَأَمَانَاتُهُم، واخْتَلَفُوا، فَكَانُوا: هَكَذَا وَهَكَذا2:"وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ".

قالوا: كَيْفَ بنا يا رسولَ الله3! إِذَا كَانَ ذَلِكَ الزَّمَانُ؟ قال:

"تَأْخُذُونَ بِمَا تَعْرِفُونَ4، وَتَدَعُونَ مَا5 تُنْكِرُونَ، وَتُقْبِلُونَ عَلَى خَاصَّتِكُم6، وَتَدَعُونَ أَمْرَ عَامَّتِكِم".

1 مرجت: أي اختلطت وفسدت. وهي بكسر الراء، والمرج: الخلط. النهاية.

2 في السنن:"فكانوا هكذا وشبك بين أصابعه"- بدون تكرار هكذا - وكذلك في ابن ماجة بلفظ:"وكانوا هكذا".

والمعنى: يموج بعضهم ببعض، ويلبس أمر دينهم، فلا يعرف الأمين من الخائن، ولا البر من الفاجر.

3 في سنن أبي داود:"كيف بنا يا رسول الله؟ قال"، وما في المخطوطة موافق لما في سنن ابن ماجه، بدون ذكر لفظ:"الزّمان".

4 في سنن أبي داود: تأخذون ما تعرفون. وما في المخطوطة موافق لما في سنن ابن ماجه.

وفي الزوائد: هذا إسناد صحيح إن ثبت سماع حماد بن سلمة من ثابت البناني.

5 في سنن أبي داود:"وتذرون"في الموضعين - وما في المخطوطة موافق لما في سنن ابن ماجه.

6 في سنن أبي داود: وتقبلون على أمر خاصتكم. وما في المخطوطة موافق لما في سنن ابن ماجه.

والمعنى: على من يختصّ بكم من الأهل والخدم أو على إصلاح الأحوال المختصة بأنفسكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت