يستغفر لأجل الفتح، فبالاستغفار يتيسر الأمر، موعود الله جل وعلا القدري لابد أن يكون؛ لكن على العباد أن يسعوا في وسيلته، ومن وسائله أن يكونوا مستغفرين لله جل وعلا، واستغفار الله جل وعلا استغفار العبد ربه فيه أن العبد محتاج إلى ربه، فيه أن العبد يستعظم لذنبه، فيه أن العبد محتاج إلى ربه، ففي الاستغفار عبوديات قلبية متنوعة، الاستغفار فيه ذل العبد لربه، الاستغفار فيه استكانة العبد وانكساره بين يدي ربه، وفي التسبيح بعده ملازمة الهدى والطاعة قال {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ} ملازمة الطاعة، إذن فأنت مأمور بملازمة الطاعة، وأما رؤية القدر متى يكون قدر الله متى يكون ما وعد الله جل وعلا به، فهذا ليس لنا وإنما عليك وإليك الصبر لا غير. والله أعلم.
على كل حال الأخ يطلب الشريط أنه يؤذن في توزيعه يكون بشرط أن يراجعه الشيخ أحمد والشيخ وليد يراجعان الشريط مرة أخرى، فإن رأوا أنه مناسب الأخطاء لأن المتكلم قد يخطئ أو قد يوجد أخطاء ليس لها تبعة لمن يسمعه فلا بأس وإذا كان في ذلك فلا يجوز.
الشريط بالمناسبة أخاف منه أنا كثيرا، ولذلك في الدروس والمحاضرات سواء في الرياض أو في غيرها أسحب الشريط أو لا أأذن بالتسجيل، والسبب أن تبعاته كبيرة جدا لهذا إذا روجع الشريط من قبل من يحسن الفهم والتصور وقال أنه مناسب لا بأس.
بعامة أي شريط تسمعونه تسمعه لي وفيه شيء أخطاء من الأخطاء فلا أسمح بتاتا ولا أبيح من يساعد في نشره، هذه وصية للجميع سواء هنا أو في مصر في أي مكان.
هذه وصية أظن مقبولة؛ لأن هذه المسألة ليست سهلة عندي لأن الأخطاء هناك أخطاء تكون مثلا زلة لسان ما لها تبعة؛ لكن أحيانا خطأ لفهم، تكلم في مسألة ذهب ذهنه المتكلم إلى شيء آخر فقررها خطأ، هذا لا ما أسمح به؛ لأن المتكلم أحيانا يخطئ، ما بلغنا من العلم أن تكون جميع المسائل التي نذكرها من الوضوح بحيث يكون الخطأ فيها نادر أو قليل.