فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 2735

لهذا نقول: إن المسائل التي ذكرتها فيها خطأ ولو كان خطأ لسان لكن يُتصور عند السامع أنه ليس خطا لسان أنه تقرير؛ فهذه لا يؤذن بنسخ الشريط ولو كان خطأ واحد والبقية كله نافع. إلا إذا رأيتم حذفها ونحو ذلك بمسح الشريط هذا يرجع لكم.

وأرى أن هذه ما تقتصر علي أيضا على جميع المشايخ وطلاب العلم؛ لأن الشريط تبعته عظيمة يسمعها ألف ألفين عشرة آلاف، موش سهلة، أليس كذلك المسألة عظيمة لهذا الكلام المسجل حجة أكثر من الكلام المسموع لأن الكلام المسموع إذا التبس عليك فهمها، خلاص انتهت سمعتها مني وانتهت فتصحيحها أو فهمها مرة أخرى فتصحح، أما شريط ترده مرة مرتين ثلاث مرات فيوقع في الالتباس.

وكثير من الذين وقعوا في التباسات في الفهم من جراء بعض المحاضرات في الأشرطة لأنهم ظنوا أن كل معلومة في الشريط ما لم تكن من العلماء الكبار المحققين أنه كلها صحيحة فينبغي الحذر في هذا.

س/ سبب اللجوء ما سبب لجوء الشباب إلى هذا المصطلح الجديد عصرية المواجهة رغم سلفية معتقدهم؟

ج/ هناك أسباب عدة، منها ما رأيتم الإفصاح عنه في هذا المجلس ومنها ما لا يمكن بيانه.

من تلك الأسباب ضيق النفس في الواقع والرغبة في الخلاص منه، الواقع في الأمة اليوم ويعيشه المسلمون سواء من جهة الأحكام أو من جهة الناس أو من جهة الحكومات، هذا لاشك أنه واقع يضغط على نفس أي مؤمن في قلبه اهتمام ويَقصره ربما على أشياء أكبر، ما لم يكن عنده قوة من اليقين والعلم بتوفيق الله جل وعلا، هذا الضغط أنتج أشياء منها الرغبة في الخلاص من هذا الواقع المرير، الرغبة في الخلاص في هذا الواقع المرير، لأجل الخلاص من هذا الواقع المرير تنوعت الفئات والاتجاهات والجماعات، فصار السبيل للخلاص منه يختلف فيه الناس، أحد تلك السبل أو السبيل من تلك السبل خرجوا على المعتقد الصحيح خرجوا بهذا المصطلح فمن أسبابه ضغط الواقع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت