تهدف إلى إبراز ما نشر حول موضوع الرسالة/الأطروحة في الأدبيات المحلية والعالمية والنتائج التي تم التوصل إليها. وتكتب مراجعة الأدبيات على صورة من الأفكار العلمية المتسلسلة بحيث تعكس فهم الباحث لتلك الدراسات، لا أن تكون على صورة عرض متسلسل لما نشره الباحثون الواحد تلو الآخر. وتبدأ الكتابة عادة بعمومية، ثم تندرج نحو خصوصية المشكلة، ويكون ذلك على هيئة عناوين رئيسة تندرج تحتها عناوين فرعية، ويتم التركيز على الأبحاث المنشورة في المجلات المحكمة بالرجوع إلى المقالات الأصيلة المنشورة، وعدم تضمين مقالات لم يطلع الكاتب عليها، والتقليل ما أمكن من الاستشهاد بالدراسات والأبحاث غير المحكمة أو التقارير، وورش العمل، والمعلومات الموجودة على الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) من غير الدراسات والأبحاث غير المحكمة والمجلات، فهي ليست مقبولة كمراجع علمية، وبالتالي يجب تحاشي الاقتباس منها، ويراعى أن لا يزيد عدد صفحات مراجعة الأدبيات عن ربع الحجم الكلي للرسالة/الأطروحة.
المنهجية وطرائق البحث:
يغطي هذا الجزء التفاصيل الدقيقة للمواد، والطرائق والتقنيات والأدوات المستخدمة في الدراسة بحيث تكون مرجعًا لأي باحث في الموضوع يستطيع الرجوع إليها واستخدامها في دراسته والحصول على نتائج مشابهة. ويجب الإشارة بوضوح إلى كافة المواد المستخدمة في الدراسة شاملًا الاسم والرقم إن وجد والشركة الصانعة أو المنتجة لها ودولة المنشأ وطريقة تحضيرها إذا تطلب استعمالها تحضيرًا مسبقًا وكذلك الطرق المستخدمة بما فيها التجارب المخبرية شاملًا اسم الطريقة ومن اخترعها وسنة ذلك. وطريقة اختيار العينات من حيث تحديد حجم العينة وجمعها وخزنها. وفي حال الاستبانات يذكر اسم مصمم الاستبانة ويوضع نموذج الاستبانة في باب الملاحق.
النتائج: