فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 538

أدرك المربون المسلمون أن من طبيعة الطفل أن يكون نشيطا كثير الحركة، وأدركوا أن نشاط الطفل دليل على صحة جسمه ويقظة عقلة وصفاء ذهنه.

وإذا بدا الطفل هادئا قليل النشاط فإن ذلك يعتبر أمرا غير طبيعي بالنسبة له وقد يرجع ذلك لمرض أصابه أو أمر أحل به، وهكذا عكس ما هو شائع لدى الكثير من الناس إذ ينظرون إلى الأطفال كثيري الحركة على أنهم"أشقياء"وأما قليلو الحركة والنشاط فينظرون إليهم على أنهم"عقلاء"ومتزنون.

فطرة الطفل محايدة:

قال صلى الله عليه وسلم:"ما من مولود إلا ويولد على الفطرة وإنما أبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه". وقال ابن مسكويه في"تهذيب الأخلاق"عن نفوس الأطفال في مرحلة المهد إنها:"ساذجة لم تنتبش بصورة"وقال"ابن الجزار"علام القرن الرابع الهجري في"سياسة الصبيان"وتدبيرهم:"وليس لهم"الصبيان"عزيمة تصرفهم عما يؤمرون به من المذاهب الجميلة والأفعال الحميدة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت