الصفحة 10 من 102

نحتاج إلى فهم المشكلة قبل أن نبحث عن حلول لها ، ومالم يتم ذلك فإن الجهود اللاحقة التي سنبذلها لحلها يمكن أن تقودنا في الاتجاه الخطأ ، وتتضمن عملية تحليل المشكلة جمع كل المعلومات ذات الصلة بها ، وتمثيلها بطريقة ذات معنى لكي يتسنى لنا رؤية العلاقات بين المعلومات المختلفة .

ثالثًا: وضع حلول ممكنة

يتضمن وضع الحلول الممكنة تحليل المشكلة للتأكد من فهمها تمامًا ، ومن ثم وضع خطط عمل لمعالجة أية معوقات تعترض تحقيق الهدف ، ويتم تطوير الحلول العملية من خلال عملية دمج وتعديل الأفكار ، وهناك العديد من الأساليب المتوفرة للمساعدة في إنجاز هذه العملية ، ويجب أن تتذكر أنه كلما كان لديك عدد أكبر من الأفكار لتعمل عليها كانت فرصتك لإيجاد حل فاعل أفضل .

رابعًا: تقييم الحلول

إذا كانت هناك مجموعة من الحلول المحتملة للمشكلة ؛ فعليك أن تقيِّم كلًا منها على حدة مقارنًا بين نتائجها المحتملة ، ولهذا فإنك تحتاج إلى أن:

• تحدد صفات النتيجة المطلوبة بما في ذلك القيود التي يجب أن تراعيها .

• تطرح الحلول التي لاتراعي القيود المفروضة .

• تقيِّم الحلول المتبقية بالنسبة للنتيجة المطلوبة .

• تقيِّم المخاطر المرتبطة بالحل الأفضل .

• تقرر الحل الذي ستنفذه .

خامسًا: تنفيذ الحل الذي اخترته

يتطلب تنفيذ الحل خطة تحتوي أمورًا مهمة منها:

1-الإجراءات المطلوبة لتحقيق الهدف .

2-المقاييس الزمنية .

3-المصادر اللازمة .

4-تتضمن الخطة أيضًا طرقًا للتقليل من المخاطر إلى أدنى حد ممكن ولمنع الأخطاء .

5-تتضمن أيضًا إجراءات علاجية في حالة عدم سير أية مرحلة على النحو المخطط لها .

وأثناء التقدم في عملية التنفيذ تفقد باستمرار الإجراءات المتخذة ، وقارنها بالنتيجة المتوقعة ، وأي انحراف عن المعيار المتوقع يجب أن يعالج بصورة سريعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت