الصفحة 77 من 733

احفظ لسانك إن لقيت مشاتما ... لا تجرين مع اللئيم إذا جرى ..

.من يشترى عرض اللئيم بعرضه ... يحوي الندامة حين يقبض ما اشترى

وقال آخر:-

ألا إن حلم المرء أكبر نسبةٍ يساميى بها عند الفخار كريمُ

فيارب هب لي منك حِلمًا أرى الحِلم لم يندم عليه حليمُ

قال الحكيم العربي:

والحلمُ أعظمُ ناصرٍ تَدْعُونه *** فالزمْهُ يَكْفِكَ قلةَ الأنصا

75)النصر قادم:-

ولأن عرف التاريخ أوسًا وخزرجا فلله أوس قادمون وخزرجَ

وإن كنوز الغيب تخفي طلائع حرة رغم المكائد تخرجَ

صبح تنفس بالضياء وأشرقا وهذه الصحوة الكبرى تهز البيرقا

وشبيبة الإسلام هذا فيلق في ساحة الأمجاد يتبع فيلقا

و قوافل الإيمان تتخذى المدى ضربًا و تصنع للمحيط الزورقا

وما أمر هذه الصحوة الكبرى سوى وعد من الله الجليل تحققا

هى نخلة طاب الثرى فنمى لها جذع طويل في التراب وأعذقا

هى في رياض قلوبنا زيتونة في جزعها غصن الكرامة أورقا

فجر تدفق من سيحبس نوره ؟! أرنى يدًا سدت علينا المشرقا

76)السفر:-

من راحة فدع الأوطان واغترب ما في المقام لذي عقل وذي أدب

وانْصَبْ فإن لذيذ العيش في النَّصب ... سافر تجد عوضا عمن تفارقه

إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب ... إني رأيت ركود الماء يفسده

والسهم لولا فراق القوس لم يصب ... والأسدلولا فراق الغاب ماافترست

لملَّها الناس من عجم ومن عرب ... والشمس لو وقفت في الفلك دائمة

والعود في أرضه نوع من الحطب ... والتِّبرُ كالتُّرب مُلقى في أماكنه

وإن تغرب ذاك عزّ كالذهب ... فإن تغرّب هذا عَزّ مطلبه

وقال الشافعي:

أنال مرادي أو أموت غريبا ... سأضرب في طول البلاد وعرضها

وإن سلمت كان الرجوع قريبا ... فإن تلفت نفسي فلله درها

وسافر ففي السفار خمس فوائد ... تغرب عن الأوطان في طلب العلا

وعلم وآداب ، وصحبة ماجد ... تَفَرُّجُ هم ، واكتساب معيشة

وقال آخر:

ليس ارتحالُكَ تَرْتَادُ الغِنَى سفرًا ... بَلِ المُقَامُ على خَسْفٍ هو السفرُ

وقال المتنبي:-

إذا تَرَحَلْتَ عن قوم وقد قَدرُوا ... ألاَ تُفارِقَهُمْ فالرَاحِلونَ هُمُ

وقال آخر:-

ارحل بنفسك من أرض تضام بها ... ولا تكن من فراق الأهل في حرق

فالعنبر الخام روث في موطنه ... وفي التغرب محمول على العنق

والكحل نوع من الأحجار تنظره ... في أرضه وهو مرمى على الطرق

لما تغرب حاز الفضل أجمعه ... فصار يحمل بين الجفن والحدق

78)التوبة والاستغفار:-

شكوت إلى إلهي سوء حالي ... فقد فاقت مصيباتي احتمالي

فقلتُ وقد دنا فجرٌ جديدٌ: ... ألا رفقًا إلهي ذا الجلالِ

فمرَّ بخاطري شيءٌ يقولُ: ... ألم تذ كر ذنوبًا كالجبالِ

فكم يومٍ عصيتَ الله جهرًا، ... بإتيان المحرَّم لم تُبالِ

وترجو بعدها عيشًا هنيئًا ... بلا تَوبٍ ولا تغييرِ حالِ

وقال عبد الله بن المبارك:

رأيت الذنوب تميت القلوب ... وقد يورث الذل إدمانها

وترك الذنوب حياة القلوب ... وخير لنفسك عصيانها

وهل بدل الدين غير الملوك ... وأحبار سوءٍ ورهبانها

وقال آخر:-

و انته من رقدة الغفلة فالعمر قليل

و اطّرح سوف وحتى فهما داء دخيل

وقال آخر:-

شكوت إلى وكيع سوء حفظي ... فأرشدني إلى ترك المعاصي )

( وذلك أن حفظ العلم فضل ... وفضل الله لا يؤتى لعاصي )

وقال علي بن ابي طالب

إذا كنت في نعمةٍ فأرعها فإن المعاصي تزيل النعم

وحافظ عليها بتقوى الاله فإن الاله سريع النقم

فإن تعط نفسك آمالها فعند مناها يحل النقم

فأين القرون ومن حولهم تفانوا جميعًا وربي الحكم

وقال آخر:-

فكم من معصية قد كنت نسيتها ... ذكرك الله إياها

وكم من مصيبة قد كنت أخفيتها ... أظهرها الله لك وأبداها

وقال آخر:-

فَتُب لله حقًا ثُمَّ أقبِل ... بُعيد التّوب والدّمع المسالِ

ستلقى الله توّابًا رحيمًا ... مجيبًا للدعاءِ وللسؤالِ

فيا ربّي أنَبْتُ إليك طَوعًا ... تقبّل تَوبتي والطف بحالي

فَعهدًا أن أُلازمَ كُلَّ وقتٍ ... دُروبَ الخير، غيرك لا أوالي

فثبِّتني على التَّقوى فإنِّي ... لأرجو مِنكَ حُسنًا في المآلِ

بادر شبابك أن تهرما ... وصحة جسمك أن تسقما

وأيام عيشك قبل الممات ... فما قصر من عاش أن يسلما

ووقت فراغك بادر به ... ليالي شغلك في بعض ما

فقدر فكل امرئٍ قادم ... على علم ما كان قد قدما

توضأ بماء التوبة اليوم نادمًا *** به ترأى أبواب الجنان الثماني

إلهي لست للفردوس أهلًا

ولا أقوى على نار الجحيم

فهب لي توبةًواغفر ذنوبي

فإنك غافر الذنب العظيم

وقال آخر:-

ذنوبي وإن فكرت فيها عظيمة ... ورحمة ربي من ذنوبي أوسع

وما طمعي في صالح قد عملته ... ولكنني في رحمة الله أطمع

وقال آخر:

إلهي أنت ذو فضل ومنّ ... وإني ذو الخطايا فاعف عني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت