الصفحة 40 من 756

وميته وقد قال العلماء إن البحر يتضمن 75% والبر 25% أيضا البر أكثر ما في البر من الحيوان حلال والحرام قليل مما يدل على أن رحمه الله سبقت غضبه والله تعالى لا يحلل إلا لحكمة ولا يحرم إلا بحكمة ومن فوائد الحديث أنه ينبغي إبلاغ الشرع بأقوى وسيلة إبلاغ بدليل أن النبي - صلى الله عليه وسلم -أمر أبا طلحة أن ينادي وعلى هذا فيكون استعمال مكبر الصوت في الخطبة والمحاضرات والمواعظ مما جاءت بأصله السنة وهو أ، يشرع إبلاغ الناس بأقٌوى وسيلة إبلاغ ومن فوائد الحديث أن حكم الرسول - صلى الله عليه وسلم - حكم لله ولهذا جاز أن يقرن حكم الله وحكم رسوله بالوقت قال إن الله ورسوله ينهيانكم ولم يقل إن الله ثم رسوله لأن حكم الرسول حكم لله عز وجل قال الله تعالى ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) وقال تعالى ( ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ) ولم يقل ثم رسوله وقال تعالى ( يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه وقال تعالى ولو أمهم رضوا ما أتاهم الله ورسوله ) والآيات في هذا كثيرة تدل على أن إشراك الله ورسوله في الواو في المسائل الشرعية لا بأس به أما في الأمور الكونية فلا لا يكمن أن يشترك الله ورسوله بالواو ولهذا لما جاء رجل يخاطب النبي - صلى الله عليه وسلم - ما شاء الله وشئت قال أجعلتني لله ندا أنكر عليه ليقول ما شاء الله ثم شئت فيفرق بين الأمور الكونية والأمور الشرعية . ومن فوائد الحديث أن الأصل في النهي التحريم لأن أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - أبا طلحة أن ينادي كان من أجل امنع ولهذا أمتنع الصحابة حتى إن القدور لتفور بلحم الحمر فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بأراقتها واتلافها حتى أنه أمر أولا بكسر القدور قالوا يا رسول الله أو نغسلها قال أو اغسلوها ومن فوائد الحديث جواز التوكيل في إبلاغ العلم يعني يجوز أن تقول لشخص اذهب إلى هؤلاء القوم وقل لهم أن فلان يقول لكم إن هذا حرام أو حلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت