الصفحة 41 من 756

مما أحل الله أو حرم الله لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - وكل أبا طلحة أن ينادي في الناس إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر ومن الفوائد أن كلمة اللحوم تشمل جميع الأجزاء اللحم والشحم وغيره وعلى هذا فنقول إن أمر النبي - صلى الله عليه وسلم -بالوضوء من لحم الإبل يشمل جميع أجزاء اللحم من الشحم اللحم والكبد والكرش وغيره أما من قال من العلماء أنه خاص باللحم الأحمر فهذا غير صحيح ومن فوائد الحديث حسن تعليم الرسول - صلى الله عليه وسلم -حيث أنه لما ذكر الحكم ذكر الحكمة لما قال ينهيانكم عن لحوم الحمر بين الحكم بقوله إنها رجس من أجل أن تطيب النفوس وينقاد الناس انقيادا تاما لان الإنسان إذا عرف الحكمة انقاد أكثر ولهذا كان من هديه - صلى الله عليه وسلم - إذا ذكر الحكم ذكر الحكمة لاسيما في الأمور التي تحتاج إلي زيادة طمائنينة النفس .

ومن فوائد الحديث أن كل نجس حرام وهل العكس صحيح ؟ أن نقول كل حرام نجس ؟ الجواب لا ليس كل حرام نجس لان السم حرام وليس بنجس والدخان حرام وليس بنجس فنول كل نجس حرام وليس كل حرام نجسا .

ومن الفوائد أن الحمر وهي من الطوافين علينا تستثنى من الطوافين وهى نجس لأن سيأتينا إن شاء الله في حديث أبي قتادة في الهرة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم يعني من الحيوانات التي تترد كثيرا عليكم ولو كان نجسا لشق عليكم . ولا شك أن الحمر يكثر تردداها علينا لاسيما من اقتناها للحل لكن هذا مستثنى فالحر نجسة لكن عرقها وريقها وما يخرج من انفها طاهر ويستثنى أيضا من هذا كما سيأتي إن شاء الله الكلاب التي يجوز اتخاذها فإنها من الطوافين علينا ومع ذلك هي نجسة إذا ولغ الكلب في الإناء يغسل سبع مرات . والله الموفق

(الحمر الوحشية حلال وطاهرة وهي معروفة في البر لكن هي الآن انقطعت)

بسم الله الرحمن الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت