الله عليه وسلم - عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد ومن فوائد الحديث أن تطهير المساجد فرض لأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك أريقوا على بوله وهو فرض كفاية إن قام به أحد يكفي كالموظف أو غيره وإلا وجب على كل من علم بالنجاسة أن يزيلها أو يخبر من يزيلها ومن فوائد الحديث حسن خلق النبي - صلى الله عليه وسلم - وتعليمه وحكمة النبي - صلى الله عليه وسلم - في التعليم ولهذا نزل هذا الجاهل في المنزلة التي يستحقها لم يزجره ولم يوبخه ولم يقطب في وجهه بل كلمه بهدوء ومن فوائد الحديث أيضا حسن تعليم الرسول - صلى الله عليه وسلم - حيث بين أن المساجد لا يصلح فيها شيء من الأذى والقذر وأنها بنيت لعبادة الله عز وجل كالصلاة والذكر وغيره ومنها أيضا أن لا يفعل شيء يتعلق بالدنيا في هذه المساجد فلا يباع فيها ولا يشترى ولا تنشد الضالة ولا يكتتب فيها بصنعة فلو كان الإنسان خياطا وفعل هذا بها كان حراما لأنها لم تبنى للدنيا إنما بنيت لما يقرب لله عز وجل ومن الفوائد أن البول نجس وان المساجد يجب تطهيرها وأن طهارة الأرض تكون بمكاثرتها بالماء والله الموفق
نقل المؤلف رحمه الله تعالى في سياق الأحاديث في باب المياه عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسو الله - صلى الله عليه وسلم - أحلت لنا ميتتان ودمان فأما الميتتان فالجراد والحوت وأما الدمان فالكبد والطحال أخرجه أحمد وابن ماجة وفيه ضعف وعن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسو ل الله - صلى الله عليه وسلم - إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء أخرجه البخاري وأبو داود وإنه يتقي بجناحه الذي فيه الداء
بسم الله الرحمن الرحيم .