الصفحة 5 من 24

3.إن نقل العضو من السليم إلى المريض يعرض حياة السليم للخطر، ولا ينهى متاعب المريض ولا يعود به إلى الحياة الطبيعية، وليس من الأمانة ما يقوم به بعض الأطباء من إخفاء الحقائق الطبية عن مخاطر ومضاعفات عمليات زرع الأعضاء من مرضاهم حتى إن هؤلاء المرضى يتصورون خطأ أن عمليات زرع الأعضاء لهم هى نهاية المتاعب المرضية، وهى بداية عودتهم إلى الحياة الطبيعية، فإنه يكفى في هذا الصدد أن نتوقف أمام حقيقة لا تخفى عن أى طبيب .. وهى أن المريض بعد إجراء عملية زرع الأعضاء له يصبح مجبرًا على تناول أدوية تقليل المناعة الطبيعية،"وهى أدوية سيكلوسبورين، واليوران، والكورتيزون"، ولا يمكنه الاستغناء عنها طيلة حياته لمقاومة طرد الجسم للعضو الغريب الذى تم زراعته فيه، ويكفى ما يترتب على ذلك من المضاعفات الناشئة عن تقليل المناعة الطبيعية بسبب هذه الأدوية واستمرار تعاطيها، وهى مضاعفات خطيرة على جميع أجزاء الجسم.

هذا بالإضافة إلى المخاطر الصحية التى تصيب المتبرع إلى درجة قد تؤدى إلى وفاته.

ب. بالنسبة للمنقول إليه:

1.العلاج- بزرع الأعضاء- يفتح باب الإصابة بالسرطان والعجز التام.

ففى مؤتمر الجراحين الدوليين قال الأطباء الإيرانيون: إنهم قاموا بإجراء أكثر من أربعمائة عملية زرع كلى وأكدوا أن المرضى الذين نقلت إليهم هذه الكلى كانت نسبة بقائهم على قيد الحياة تتراجع من عام لآخر.

وفى نهاية تقريرهم آخر المؤتمر اعترف الدكتور البريطانى"ك. سى. تان"بأن أكثر من ... 52 % من المرضى الذين أجريت لهم عمليات زرع كبد في أكبر مستشفيات بريطانيا قد ماتوا في الشهور الأولى بعد إجراء العملية.

كما أكدت آخر الإحصائيات التى عرضت على المؤتمر أن نسبة الإصابة بالأمراض السرطانية مثل: سرطان الجلد، والغدد الليمفاوية، وعنق الرحم والثدى تزداد مائة مرة بين الذين تجرى لهم عمليات زرع الأعضاء عن النسب المعتادة.

وأكدت أيضًا أن 49 % من المرضى يصابون بتلك الأمراض في العام الثانى بعد إجراء عملية الزرع.

وأكد آخر التقارير الطبية أن الأدوية المثبطة للمناعة- التى يجب على المرضى الذين تزرع لهم أعضاء جديدة استخدامها طوال حياتهم- تؤدى للعجز التام للجهاز المناعى للجسم، وهو ما يحدث تمامًا لمرضى الإيدز حيث يصبح الإنسان معرضًا للوفاة نتيجة التعرض لأضعف الميكروبات.

وسجلت المراجع العلمية أن ثلثى حالات الوفاة التى تحدث بعد عمليات زرع الأعضاء يكون سببها العدوى بأمراض عادية مثل: الأنفلونزا؛ ولكنها تؤدى إلى الوفاة، وهذا التقرير نشرته جريدة عقيدتى في عددها المؤرخ:"15/ 12/1992 م".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت