-ثنى الذراعين ومحاولة القيام من فوق منضدة العمليات وضم اليدين إلى الصدر.
-تغيير النبض وضغط الدم أثناء العملية الجراحية بما يماثل ما يحدث في الشخص العادى الذى تجرى له نفس الخطوات .. إلخ [1] .
وقد أدى ظهور هذه العلامات إلى حدوث اضطرابات نفسية عنيفة لدى الأطباء الذين يتولون العملية لشعورهم بوحشية العمل الذى يقومون به.
ولقد نشأت- بسبب استمرار نبض القلب في جميع حالات"موتى المخ"- مطالبة بعض الأطباء بضرورة إقرار تشريعات تعطى للإنسان- في هذا الموضوع بالذات- نفس الحقوق التى تعطيها القوانين الأجنبية للحيوان في الحماية من انتزاع شئ من أعضائه، وهو حى ينبض قلبه بالحياة.
ومن هؤلاء الأستاذ الدكتور:"دافيد. ج. هيل"- أستاذ التخدير بجامعة"كمبردج"- الذى كتب ما نصه:"ألم يحن الوقت بعد أن نعطى للمرضى- على الأقل- نفس الحماية التى نطالب بها ونحققها للحيوان، وأن نستخدم مع المرضى نفس المعايير التى نستخدمها مع الحيوان التى تقوم على ضرورة التوقف الكامل للدورة الدموية، أو التدمير الكامل للمخ قبل الحكم بأن الموت"الحقيقى"قد تحقق، وقبل السماح بانتزاع الأعضاء من هذا الحيوان."
حكمة أخيرة:
هل بعد كل هذا يستمر بعض الأطباء في المطالبة بتغيير تعريف الوفاة في القانون المصرى ليصير التعريف"توقف المخ وتلفه"بدلًا من"توقف القلب عن النبض"؟!!
وهل يوافقهم أحد على ذلك إذا طالبوا؟!!
مناقشات وردود:
1.يقول الأطباء المؤيدون لنقل الأعضاء:
إن نقل الأعضاء مثل نقل الدم، وحيث إن نقل الدم مباح فيكون نقل الأعضاء كذلك. ويرد المعارضون:
إن قياس نقل الأعضاء وزراعتها على نقل الدم قياس غير صحيح للأسباب الآتية:
أ. العضو المقطوع لا يعوضه الجسم بخلاف الدم، فهو سائل متجدد يفرزه الجسم من جهاز مكونات الدم المختلفة، ويستمر سريانه في شرايين الجسم وأوردته فترة من الزمن ثم يفسد وتتكسر خلاياه، ويقوم الجسم بإفراز مكوناته وخلاياه مرة أخرى .. وهكذا.
(1) المراجع العلمية الأجنبية المذكورة في كتيب"ملحق علمى لتحريم زراعة الأعضاء".