ثانيًا: نصوص السنة
1 ـ عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - ا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِلْأَشَجِّ، أَشَجِّ عَبْدِ ... الْقَيْسِ: إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ [1] .
وفي رواية:"إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ" [2] .
2 ـ عن زَارِعٍ وَكَانَ فِي وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ قَالَ لَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَجَعَلْنَا نَتَبَادَرُ مِنْ رَوَاحِلِنَا فَنُقَبِّلُ يَدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَرِجْلَهُ قَالَ وَانْتَظَرَ الْمُنْذِرُ الْأَشَجُّ حَتَّى أَتَى عَيْبَتَهُ فَلَبِسَ ثَوْبَيْهِ ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ لَهُ: إِنَّ فِيكَ خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ. قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَتَخَلَّقُ بِهِمَا أَمْ اللَّهُ جَبَلَنِي عَلَيْهِمَا. قَالَ: بَلْ اللَّهُ جَبَلَكَ عَلَيْهِمَا. قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ [3] .
وفي مسند الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ قَالَ - صلى الله عليه وسلم - لِأَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ:"إِنَّ فِيكَ خُلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ" [4] .
سبب مقولة النبي - صلى الله عليه وسلم - لأشج عبد القيس:
وسبب قول النبى - صلى الله عليه وسلم - ذلك له ما جاء في حديث الوفد أنهم لما وصلوا المدينة بادروا إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - وأقام الاشج عند رحالهم فجمعها وعقل ناقته ولبس أحسن
(1) أخرجه مسلم، كتاب الإيمان، باب الأمر بالإيمان بالله ورسوله، 1/ 48، رقم 17. ... و أخرجه الترمذي، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في التأني والعجلة،4/ 196 رقم 1934
(2) أخرجه مسلم، كتاب الإيمان، باب الأمر بالإيمان بالله ورسوله، 1/ 48، رقم 18.
(3) أخرجه أبو داود، كتاب الأدب، باب في قبلة الرجل، 4/ 525، رقم 4548. وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 3/ 282.
(4) أخرجه الإمام أحمد، باقي مسند المكثرين، باب مسند أبي سعيد الخدري، 3/ 22، رقم 11191، قال الأرنؤوط رجاله ثقات وهو عند مسلم.