الصفحة 95 من 252

وأرضاهم

وعليه كما قلت إن كان يراد من الاحتمال الثانى فهذا بلاء وإن كان يراد أنه إذا ذُكر عن سيدنا الإمام مالك أبو حنيفة المهتدى الهادى والزائغون الضالون المضلون, يقول استمعوا لما نقل عن سيدنا عمر الذى يبين هداية وصحة طريقة أبى حنيفة ويبين ضلال وفساد طريقة الزائغين هذا كلام محكم وإن كان يراد غير هذا فهذا باطل حتى عن الإمام مالك

تقدم معنا ثناء سيدنا الإمام مالك على سيدنا أبى حنيفة رضوان الله عليهم أجمعين

إخوتى الكرام كما قلت هذه كلها كلمات محكمة حقة نُقلت عن هذا الإمام المبارك تبين لنا حسن نظره ورجاحة عقله وسداد رأيه في أمور العلم

أعود بعد ذلك إلى ما يتعلق بفقهه رضى الله عنه وأرضاه

إخوتى الكرام كما تقدم معنا في فقه سيدنا أبى حنيفة رضى الله عنه وأرضاه قلت: أصول التشريع التى يستدل بها واحدة عند الأئمة الأربعة وأئمة الإسلام كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام والإجماع الثابت والقياس السوى السديد لا خلاف بين أئمتنا في ذلك هذه مصادر يعنى التشريع وهى التى يستدل بها على الأحكام الشرعية ,هذا متفق عليه بين أئمتنا رضوان الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت