كنت تقصد يعنى هؤلاء طريقتهم متساوية وتخالف ما قاله سيدنا عمر بن عبد العزيز هذا كلام باطل
على كل حال استمعوا ما نقله الإمام مالك عن سيدنا عمر وأضاف كما قلت الذهبى هذا الكلام في السير إلى الإمام مالك وهو ليس من كلامه إنما ينقله عن سيدنا عمر بن عبد العزيز رضى الله عنهم وأرضاهم قال:
سنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر من بعده سننًا ,الأخذ بها تصديق لكتاب الله واستكمال لطاعة الله وقوة على دين الله, ليس لأحد تبديلها ولا تغييرها ولا النظر فيما خالفها من اقتدى بها فهو مهتدً ومن اسنتصر بها فهو منصور ومن تركها واتبع غير سبيل المؤمنين ولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيرا
هذه الطريقة خرج عنها سيدنا أبو حنيفة رضى الله عنه بمقدار شعرة؟!!
تقدم معنا يعنى له ميزة حتى على بقية الفقهاء الأربعة: ما اختلف فيه الصحابة لا يخرج عن اختلافهم ويتخير ما شاء من أقوالهم حسبما يراه أقرب إلى أصول الشريعة ونصوصها أوليس كذلك؟ ما خرج عن هذا ما خرج عما سنَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر من بعده, ما خرج عما قرره الصحابة رضى الله عنهم