حنيفة أنه انحرف عنه بل هو كان يقول بهذا الهدى الذى رسمه سيدنا عمر وقاله حذو القُذة بالقذة والإمام أبو نعيم يغفر الله له وله عنده انحراف عن سيدنا أبى حنيفة وكلامه لا يُعوَّل عليه عندما يُعرِّض بسيدنا أبى حنيفة في عدد من التراجم كما فعل في ترجمة سيدنا أيوب السختيانى وسيدنا أبى حنيفة فاحذروا هذا واستغفروا له كما تقدم معنا يعنى كلام من يخالفون في الطريقة والمشرب والمذهب له اعتبارات يغفر الله لنا ولهم وهو الغفور الرحيم
ومن عجيب أمر الإمام أبى نعيم رضى الله عنه وأرضاه أنه أورد في الحلية تراجم البله والمجانين من العباد وتراجم من لا يعرفون من المجاهيل لأنه عندهم جد واجتهاد أُثر على ألسنتهم يعنى كلمات محكمة, طيب ما وُجد أعبد من سيدنا أبى حنيفة في زمانه وأزهد وكتابك موضوع في الأصل لا للثقات إنما للزهاد والعباد فإذا كنت ترى يعنى ما تراه حول سيدنا أبى حنيفة فعبادته وزهده وورعه هذا محل اتفاق عند الموافق والمخالف فالأصل أن تذكر ترجمته لمَ لم تترجم لسيدنا أبى حنيفة في الحلية؟!!
يغفر الله لنا ولك كما قلت عنده انحراف عن سيدنا أبى حنيفة رضى الله عنهم أجمعين فهنا أورد هذه غما من الزيادات التى زادها بعض الرواة إذا أراد أن يقرن سيدنا أبا حنيفة بمن بعده في الذكر إذا ذُكر أبو حنيفة والزائغون قال الإمام مالك بلغنا يا عباد الله إذا