الصفحة 92 من 252

تقدم معنا كلامه البالغ عندما سأله سيدنا الإمام مالك:

ما يقول الناس فىَّ؟

أما الصديق فيثنى وأما العدو فيقع

قال: الحمد لله لم يزل الناس كذلك ونعوذ بالله من تتابع الألسنة كلها

ابن أخت المطرف بن عبد الله كما تقدم معنا ثقة ولم يصب الإمام ابن عدى في تضعيفه ,خرج له الإمام البخارى والترمذى والإمام ابن ماجة القزوينى عليهم رحمة الله يقول مطرف: كان الإمام مالك إذا ذُكر عنده أبو حنيفة والزائغون في الدين قال بلغنا عن عمر بن عبد العزيز أنه قال أورد لكم الأثر

إخوتى الكرام هنا يعنى هذه المقولة قبل هذا الأثر إذا ذُكر عنده أبو حنيفة والزائغون في الدين تحتمل أمرين اثنين:

الأمر الحسن وهذا أحسن الأمرين يعنى إذا ذُكر له منهج سيدنا أبى حنيفة واستقامته وذُكر له أهل البدع وضلالهم الذين لا يتقيدون بالطريق المستقيم يذكر كلام سيدنا عمر رضى الله عنه الذى يفرق بين طريقة أهل الهدى وطريقة أهل الردى هذا كلام حق

وإذا كان يريد أن يقرن يعنى المذكور الأول مع الثانى يعنى هؤلاء يعنى عندهم طريقة فيها انحراف فهذا الكلام لا ينطبق على سيدنا أبى حنيفة وكما ستسمعون هذا الكلام لا ينطبق على سيدنا أبى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت