رواية وضعت كنزا في قبرى سيقسمه عليكم الإمام مالك فيأخذ من الأعطيات وأما أنا فما بينى وبينكم إلا الوصية, الذى سيوزع عليكم ميراث النبوة هذا الإمام المبارك أبو عبد الله مالك بن أنس رضى الله عنه وأرضاه
فلما عُرضت عليه هذه الرؤيا بكى بعد أن اعتراه الخوف والوجل ورق حاله وبدأ يبكى فتركه صاحب الرؤيا ولا زال الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه على بكائه
هذه من الرؤى المبشرة لهذا الإمام المبارك رضى الله عنه وأرضاه وحقيقة هو أهل لذلك وهو إمام دار الهجرة النبوية على منورها صلوات الله وسلامه بلا نزاع الإمام مالك بن أنس رضى الله عنه وأرضاه
من كلامه المحكم إخوتى الكرام الذى يدل على أدبه وسداد رأيه وحسن نظره وصواب قوله في فقهه وعلمه سأذكر شيئا من الكلام ثم ألخص طريقته الفقهية كما تقدم معنا في طريق سيدنا أبى حنيفة النعمان رضى الله عنه وأرضاه وهى طريقة الأئمة الأربعة أئمة الإسلام لكن الإمام مالك في طريقته الفقهية امتاز بأمر لابد من التنويه به وذكره وما موقف أئمتنا نحوه فيما وثقوه فيه وعارضوه في هذا الأمر في طريقة التفقه في دين رب العالمين كما سيأتينا أذكر بعض أقواله السديدة بين يدى هذا كما قلت هذا المبحث ولا أريد