الصفحة 70 من 252

صفحة أربعين ومائتين من الجزء الأول,

جاءه رجل لسيدنا الإمام مالك وقال: رأيت النبى عليه الصلاة والسلام في مكانك التى تجلس فيه جالس مكانك في الرؤيا

فقال: ائتونى بالإمام مالك, النبى عليه الصلاة والسلام جالس مع صحبه الكرام وطلبك

فقال: جئت ترتعد فرائسك هيبة وإجلالا للنبى عليه الصلاة والسلام ومنه عليه صلوات الله وسلامه

فقال لك: لا تخف هذا عبد الله وكناك في الرؤيا

قال فجلست فقال: افتح حجرك ففتحت حجرك فألقى فيه مسكا يفوح وقال انشر هذا بين الناس, فبكى سيدنا مالك رضى الله عنه وأرضاه وقال: إن صدقت رؤياك فهذا هو العلم الذى منَّ الله علىَّ به ثم قال الرؤيا تسر ولا تضر,

الإنسان يسر به لكن لا يبنغى أن يغتر وينبغى أن يكون على خوف ووجل حقيقة هذا سرور وهذه عاجل بشرى المؤمن الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو تُرى له هذه رؤيا

رؤيا ثانية حصلت له أيضا جاءه رجل وقال أبا عبد الله رأيت النبى على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه في الرؤيا والناس حوله يقولون له أعطنا يا رسول الله مُنَّ علينا يا رسول الله عليه الصلاة والسلام يطلبون منه فقال لهم: إنى قد وضعت كنزا تحت المنبر وفى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت