الظلام الحسى كما يفهم أو يتبادر لأذهان بعض الأغبياء لا يراد هذا إخوتى الكرام إنما هذا العلم وهذا النور وهذه البهجة وهذا الجد والحركة العلمية هذه كلها ستذهب بموت هذا الإمام وواقع الأمر كذلك لولا مالك لضل الناس هدى الله الناس بهؤلاء الأربعة رضوان الله عليهم أجمعين
هذا إخوتى الكرام هو معنى الأثر الذى نُقل عن هذا الإمام المبارك رضى الله عنه وأرضاه
ننتقل إلى الأمر الثالث فيما يتعلق بفقه سيدنا الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه وكلامه في العلم عليه رحمة الله ورضوانه
إخوتى الكرام كما رُئيت رُؤىً مبشرة لسيدنا أبى حنيفة , تقدم معنا وأنه ينبش قبر النبى على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه وأُوِّل هذا بأنه ينشر علم النبى ويكون فقيه هذه الأمة ويفقه حديث نبينا على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه,
هكذا رُأت رؤية رؤى متعددة لسائر الفقهاء الأربعة فيما يتعلق بترجمة الإمام مالك أذكر بعضها مع أن القاضى عياض عليه رحمة الله في ترتيب المدارك عقد بابا خاصا في الرؤى التر رُئيت للإمام مالك تبشره بمكانته ومنزلته في هذه الحياة وبعد الممات عند رب الأرض والسموات من هذه الرؤى, انظروها إخوتى الكرام في الانتقاء للإمام ابن عبد البر صفحة تسع وثلاثين وفى المدارك فى