الصفحة 68 من 252

لولا مالك ما اهتديت ,أكثرت من قراءة الحديث فحيرنى وأحاديث أحيانا بعضها فيها شىء من التعارض في الظاهر وأشرف مباحث علوم الحديث كما قال أئمتنا علم مختلِف الحديث كيف ستجمع بين هذه الأحاديث وتعمل بها وتوجه كلا في وِجهة سديدة بحيث لا يتعارض كلام نبينا على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه

إذًا الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه جمع الإمامة في الفقه والحديث هذا عدا عن الإمامة بعد ذلك في الديانة والعبادة لله سبحانه وتعالى, إمام عابد قانت فقيه محدث جمع الله فيه خصال الخير كحال سيدنا أبى حنيفة وكحال من بعده من الأئمة الشافعى وأحمد رضوان الله عليهم أجمعين

إذًا لولا مالك ما اهتديت, لولا مالك لضل الناس ,وتقدم معنا كلام سيدنا سفيان بن عيينة أنه بعد ستُخرب وستَخرُب المدينة المنورة على منورها صلوات الله وسلامه أى هذا النور والضياء حقيقة سيفقد منها كما أنه فُقد أيضا منها بموت نبينا عليه الصلاة والسلام وأظلم فيها كل شىء كما ثبت هذا عن سيدنا أنس رضى الله عنه وأرضاه في المسند وغيره وهنا كذلك هذا الإمام الذى هو وراث النبى عليه الصلاة والسلام وضُربت إليه أكباد الإبل من كل مكان إذا مات حقيقة المدينة صار فيها ظلمة ولا يراد من الظلمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت