الصفحة 72 من 252

فى هذا المبحث أن أبحث ألا فيما كما قلت يعنى اختص به الإمام مالك في أمر التفقه في الدين أما ما عدا هذا أنه يعول على كتاب الله جل وعلا وعلى حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام وعلى الإجماع الصحيح الثابت وعلى القياس السوى السديد كما قلت هذا متفق عليه بين أئمتنا الأربعة لكن الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه له عند الإجماع إجماع خاص أيضا مع الإجماع العام إجماع أهل المدينة المنورة إجماع أهل المدينة النبوية على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه فهذا من مصادر الأدلة عنده بل يقدم هذا على أحاديث الآحاد كما سيأتينا

وإذا تعارضت الأحاديث وعمل أهل المدينة شهد لأحد الحديثين يقدم عمل أهل المدينة المنورة على منورها صلوات الله وسلامه ,يقدم الحديث الذى شهد له عمل أهل المدينة أيضا المنورة على منورها صلوات الله وسلامه

هذا كما قلت امتاز به الإمام مالك في الطريقة الفقهية وحقيقة يعنى أدرك نورا في المدينة المنورة على منورها صلوات الله وسلامه يعنى الأئمة الآخرون ما أدركوا هذا النور الذى في هذه البقعة المباركة الطيبة الطاهرة فالإمام الشافعى تقدم معنا يمنى مكى مصرى رضى الله عنه وأرضاه وأبو حنيفة كوفى والإمام أحمد عراقى رضى الله عنه وأرضاه بلاد العراق أما هذا الإمام حقيقة له شأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت