بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون إلى آخر الآيات الكريمات
والهداية الثانية أيضا هداية تعريف وبيان وهى إرسال الرسل وإنزال الكتب ليكون الناس على المحجة البيضاء
وهداية التوفيق والامتنان أيضا نوعان
إلهام الله العبد ليختار الإيمان وطاعة الرحمن ليقوِّى بواعث الخير فيه فهو يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم سبحانه وتعالى
والهداية الثانية أن يهدينا ربنا جل وعلا يوم القيامة إلى منازلنا في جنات النعيم بفضله العميم الكريم سبحانه وتعالى يدخلهم الجنة عرفها لهم هذه هداية وهذه هداية
فالهداية الأولى يملكها المخلوق وهى في وسعه كما قال ربنا لنبينا على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه {... وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم *صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور} [الشورى/52-53]
والهداية الثانية لا يملكها إلا من بيده مقاليد الأمور وهو العزيز الغفور {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين} [القصص/56] سبحانه وتعالى
إذًا هنا إخوتى الكرام قول الإمام عبد الله بن وهب لولا مالك ما اهتديت يعنى لا ما وُفقت إلى الصواب وما عرفت الهدى من الردى وأشكل علىَّ الأمر ,يوضح لنا هذا كلامه قيل كيف يعنى اهتديت