الصفحة 65 من 252

الصالح المبارك انظروه إخوتى الكرام في المدارك في طبقات أصحاب سيدنا الإمام مالك في الجزء الأول صفحة واحدة وأربعين ومائة ونقله عنه الإمام الخطيب في تاريخ بغداد في الجزء الثالث صفحة سبعة والإمام الذهبى كرره في عدد من الصفحات والمجلدات في سير أعلام النبلاء ففى الجزء الثامن مثلا أورد في صفحة خمس وسبعين وصفحة إحدى عشرة ومائة وصفحة ثمان وأربعين ومائة وفى الجزء السادس أورده في صفحة واحدة وخمسين وثلاثمائة وعندما ينقل هذا الكلام يقرها إلا في المكان الأخير كأن الإمام الذهبى رضى الله عنه وأرضاه خشى أن يفهم الناس من هذا الكلام محذورا فعلَّق عليه بما هو مقبول كما أن ذلك الكلام مقبول قال: لولا مالك ما اهتدينا ,لولا هؤلاء الأربعة ما اهتدى الناس ,لولا هؤلاء لضل الناس قال: قلت والله لولا الله ما اهتدينا لاحرج ولا إشكال

إخوتى الكرام تقدم معنا في مبحث الهداية ضمن تفسير سورة الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم قلت الهداية نوعان:

هداية دلالة وبيان وهداية توفيق وامتنان ,

هداية الدلالة والبيان أيضا نوعان

هداية غريزية موجودة في كل مخلوق لأجل أن يقوم بما خُلق له ربنا الذى أعطى كل شىء خلقه ثم هدى للإنسان ولغيره من الحيوان وأوحى ربك إلى النحل هذه هداية أن اتخذى من الجبال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت