الصفحة 6 من 252

انتهى قال النبى عليه الصلاة والسلام: ارجع فصلِّ فإنك لم تصل تكرر هذا منه ثلاث مرات وقال: والذى بعثك بالحق لا أحسن غيرها ,علمنى فقال النبى عليه الصلاة والسلام: إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن إلى آخر الحديث, لم يقل له اقرأ الفاتحة الأمر فيه سعة بعد ذلك أئمة يرون خلاف هذا كما سيأتينا سأذكره على بينة ونور وليس يعنى الآن نقول هذا هو الحق وما عداه باطل وإلا رجعنا لضلال, واضح هذا, أننا سنلغى الأقوال التى لها اعتبار هذا حق المقصود قول أُخذ من أدلة شرعية من آيات قرآنية ومن أحاديث نبوية على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه ,أنت تراه بعد ذلك مرجوحا, أنت وما رأيت, ما لنا ولك أنت لست بحجة على خلق الله ,ذاك يراه راجحا أنت تراه مرجوحا ,ترى أنه لابد من الفاتحة أنت وما رأيت لكن هذا الرأى لا يحق لك أن تلزم به غيرك, بما أنه أخذ هذا الحكم من نص شرعى

وتقدم معنا إخوتى الكرام هذا الحكم مع شدته يعنى أسهل بكثير من تأخير صلاة العصر إلى غروب الشمس أوليس كذلك؟ أسهل بكثير يعنى الذى أخر صلاة العصر حتى غربت الشمس وأولئك صلوا في الطريق ما عابوا عليهم وأسهل بكثير من الصلاة في الطريق ومخالفة الأمر عند مَن فهم أن الصلاة واجبة في بنى قريظة, يقول أنتم عصيتم كيف تصلون في الطريق والنبى عليه الصلاة والسلام قال: لا يصلين أحد منكم العصر إلا في بنى قريظة يعنى الحكم هنا أيسر من هناك بكثير ومع ذلك اتسعت صدور الصحابة ومن باب أولى اتسع صدر النبى عليه الصلاة والسلام وتقدم معنا قلت استنبط عدد من أئمتنا أن كل مجتهد مصيب من هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت