الصفحة 51 من 252

طيب ننتقل إلى كلام القرين محمد سفيان بن عيينة أبى محمد لنسمع كلامه في قرينه الإمام ابن عيينة أبو محمد ثقة حافظ فقيه إمام حجة هو أثبت الناس في عمر بن دينار رضوان الله عليهم أجمعين توفى سنة ثمان وتسعين ومائة للهجرة عن إحدى وتسعين سنة يعنى احذفها من ثمان وتسعين يصير مائتين وسبعة أوليس كذلك؟ يعنى وُلد بعد سيدنا الإمام مالك يعنى بقرابة أربع عشرة سنة عاصره ومات بعده يعنى حياة الإمام مالك كلها أدركها سفيان بن عيينة قرينان

يقول عن سيدنا الإمام مالك: الإمام مالك هو عالم الرجال وهو حجة زمانه هذا كلام القرين في قرينه

وقال سفيان بن عيينة: ما ترك الإمام مالك بعده مثله

ولا شك سيأتينا أن العلم لا زال في نقص إذا مات العالم لا يخلفه من هو مثله وقال: ستُخَرَّب المدينة ستَخْرُب المدينة بعد موت الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه

ولا يراد من خرابها الخراب الحسى إنما هذا العلم والنور والبهجة التى كانت في زمن الإمام مالك ستنعدم وسيقل النور بعد وفاته والأمر كذلك من ذاك الوقت إلى زماننا إلى من سيأتى نسأل الله أن يتوب علينا ولا يأتى عام إلا والذى بعده شر منه ستُخَرَّب المدينة ستَخْرُب بعد وفاة الإمام مالك هذا العلم سينقطع

ولذلك إخوتى الكرام هذا يقوله قرينه إمام المسلمين قلت حديثه في الكتب الستة رضى الله عنه وأرضاه

وما يأتينا سفيه في هذه الأيام يقولون كيف هذا ودين الله سيتولاه إنا نحن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت