ثناء العلماء على الإمام مالك إمام دار الهجرة
قال سيدنا الإمام الشافعى رضى الله عنه وأرضاه كما في الانتقاء في صفحة ثلاث وعشرين قال:
إذا ذُكر العلماء فمالك النجم الثاقب النجم المضىء المزهر هو مالك مع العلماء قال الذهبى في السير في الجزء الثانى صفحة سبع وخمسين معلقا على كلام الإمام الشافعى رضوان الله عليهم أجمعين قلت صدق وبر إذا ذُكر العلماء فمالك النجم الثاقب صدق وبر
وقال الشافعى أيضا رضى الله عنه وأرضاه كما في الانتقاء وغير ذلك الإمام مالك معلمى تعلم عليه درس عليه والإمام الشافعى لما جاء ليدرس على الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه وما ناهز الاحتلام أيضا أربع عشرة سنة وقال له أحد من يقرأ لك وما جاء إليه إلا بعد أن حفظ الموطأ قال يا إمام أنا أحفظ الموطأ
قال اقرأ فلما قرأ دُهش الإمام مالك أيضا وقال: إن يكن أحد يفلح فهذا الغلام فاعتنى به الإمام مالك أيضا عتناء عظيما
فالشافعى يقول: الإمام مالك معلمى وعنه أخذت فما أحد أمَنَّ علىَّ من الإمام مالك
وكان يقول: الإمام مالك هو سفيان ويريد به سفيان بن عيينة قرينان الإمام مالك وسفيان قرينان ولولاهما لذهب علم الرجال
هذا في المدينة المنورة وذاك في مكة المكرمة على منورها صلوات الله وسلامه لولاهما لذهب علم الرجال مالك وسفيان