قال الذهب معلقا على كلام الخطيب: كلا ما عابهم إلا هم عندهم بخلاف ذلك وهو مثاب على ذلك وإن أخطأ في اجتهاده
يعنى وإن أخطأ في الكلام وقسى مثاب واجتهد وأخطأ لكن يعنى عابهم بما ليس فيهم على حسب ظنه لا ثم لا ,ظن أن فيهم هذه الخصلة فتكلم بما تكلم فيه
وتقدم معنا أن هشام بن عروة أيضا طعن في محمد بن إسحاق وهذا ما اعتمده الإمام مالك في الطعن وهو يقول ويحدث عن فاطمة بنت المنذر أوليس كذلك؟ وهشام بن عروة أخذته الغيرة قال كيف؟ من أين اجتمع بزوجتى!! هذا كذاب يكذب ما روى عن فاطمة بنت المنذر فالإمام مالك ضم ذاك إلى ما عنده أنه يطعن فيه ,نسب يعتبرهم من الموالى وقال هذا دجال من الدجاجلة يغفر الله لنا ولهم هو مخطىء لكن فيه مثاب ومعذور ورحمة الله واسعة تقدم معنا تعليق الذهبى
قال ما ادعى محمد بن إسحاق أنه رأى فاطمة بنت المنذر فهشام بن عروة بار في يمينه أن محمد بن إسحاق ما رأى زوجته ومحمد بن إسحاق صادق في الرواية عنها فليس من شروط الرواية أن يراها ولا أن يخلو بها ولا أن يمسها وقال سمعنا من عدة نسوة وما رأينا واحدة منهن وهكذا كان التابعون والصحابة المباركون يروون عن أمنا زوجة نبينا الميمون على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه وما رأوا صورتها كما تقدم معنا تقرير هذا في مواعظ الجمعة لكن كما قلت حصل ما حصل ضعف بشرى ووقع هذا الزلل فاطرحه واستغفر الله للطرفين
يعلق الذهبى في الجزء السابع صفحة أربعين في ترجمة سيدنا محمد بن