الصفحة 44 من 252

على النصرة والمعاهدة إنما يقول هؤلاء كانوا أرقاء عند هؤلاء فطعن فيه ووصل الأمر بسيدنا مالك أن قال في محمد بن إسحاق:

لا تنصتوا له ولا تُصغوا إليه ولا تسمعوا له إنه دجال من الدجاجلة

وهو إمام مبارك رضى الله عنه وأرضاه لكن غضب البشر وزلل البشر يغفر الله للإمام مالك وللإمام محمد بن إسحاق ولأئمتنا أجمعين

ومحمد ابن إسحاق ما قصر لكن كلام محمد بن إسحاق يعنى كما قال أئمتنا نزَّل من منزلته عندما تكلم على سيدنا الإمام مالك وأما كلام الإمام مالك فما نزل من منزلته إنما نزل من منزلة محمد بن إسحاق وبقى الإمام مالك مكانه وأئمتنا قالوا هذا زلل يعنى محمد بن إسحاق ينبغى أن يقف عند حده فهو دون الإمام مالك وإذا قال به ما قال يقول أنت سيدنا وعالمنا ولك علينا ذلك وتقول إنى دجال من الدجاجلة أنت واهم أما يعنى يقول بعد ذلك:

ائتونى بكتب الإمام مالك وبما يحدثكم به مالك فأنا بيطاره هذه كبيرة

يقول ما يقوله الإمام مالك اعرضوه علىَّ أنا البيطار يعنى الذى يتعهد الدواب ويروضها يقوم على ترويضها هذا في الحقيقة غلط سياستها هذا غلط من محمد بن إسحاق لكن كما قلت ضعف بشرى وقع فيه هذا يغفر الله لنا ولهم أجمعين

قال الخطيب البغدادى كما في السير في الجزء السابع صفحة ثمان وثلاثين عاب جماعة من أهل العلم في زمان الإمام مالك عابوا على الإمام مالك إطلاق لسانه في قوم معروفين بالصلاح والديانة والثقة والأمانة هكذا يقول الخطيب البغدادى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت