الإمام الذهبى انظروا لقوله في ترجمة سيدنا الإمام مالك في السير في الجزء الثامن صفحة ثمان وأربعين قال: هو شيخ الإسلام حجة الأمة إمام دار الهجرة أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك الحِمْيرى الأصبحى المدنى ,حميرى أصبح مدنى من أصبح وأصبح قبيلة من حمير من بلاد اليمن أصله حميرى أصبحى مدنى قال هو حليف بنى تيم من قريش وبنى تيم هم يعنى بينه وبينهم موالاة في المحالفة والنصرة لا كما سيأتينا ما زعمه الإمام ابن إسحاق في الولاء فأولئك يعنى أولياء هؤلاء وهؤلاء كانوا أرقاء عندهم وموالى وعبيد لا بينهم محالفة ومناصرة حليف بنى تيم من قريش فهم حلفاء عثمان أخى طلحة بن عبيد الله احد العشرة المبشرين بالجنة رضوان الله عليهم أجمعين هذا هو المعتمد إخوتى الكرام حلفاء كما قلت لبنى تيم من قريش
شذ ابن إسحاق غفر الله لنا وله فقال أن مالكا وأباه وجده وأعمامه موالى لبنى تيم يعنى كانوا أرقاء ثم أُعتقوا وحُرروا فهم فبنو تيم لهم عليهم نعمة الولاء فالإمام مالك رضى الله عنه اغتاظ من هذا غاية الغيظ مع أنه يعنى أمر حقيقة ما يتعلق بالدين لكن طبيعة البشر ينفعل فكان هذا هو سبب النُفرة بين هذين الإمام المباركين بين الإمام مالك والإمام محمد بن إسحاق صاحب المغازى والسير قال الإمام ابن عبد البر في الانتقاء صفحة إحدى عشرة زعم ابن إسحاق ثم بعد أن ذكر قوله قال: هذا هو السبب لتكذيب الإمام مالك لمحمد بن إسحاق صار يكذبه ويحكم عليه بكلام فيه حقيقة قسوة من أجل أن ذاك طعن يعنى كأنه يعتبر طعن في النسب عندما اعتبره أنه من الموالى والإرقاء وليس بينه وبين تيم من قريش محالفة