الصفحة 42 من 252

إخوتى الكرام جرت عادة أئمتنا إذا ذُكر عدد من أئمة الإسلام من بقاع مختلفة يقدمون العالم الذى هو من المدينة المنورة على منورها صلوات الله وسلامه إجلالا لنبينا عليه الصلاة والسلام كيفما كان حال هذا العالم سواء تقدم في السن أو تأخر ,تقدم في الرتبة أو تأخر وهذا ما فعله الإمام الشاطبى في الشاطبية يعنى قدم نافع إن أردت في السن عبد الله بن عامر إمام أهل الشام يتقدم عليه وهو من التابعين الكرام أولى من نافع ,أبو جعفر الذى هو شيخ نافع أيضا يعنى يتقدم كما قلت إن أردت في السن عبد الله بن عامر ينبغى أن يتقدم القراء السبعة فهو أقدمهم سنا لكن بدأ بنافع وثنى بابن كثير لأن هذا مدنى وذاك مكى

فأما الكريم السر في الطيب نافع... فذاك الذى اختار المدينة منزلا

بدأ به إجلالا لنبينا على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه فمن هو من علماء المدينة يقدم هذا ما فعله أيضا الإمام ابن عبد البر بهذا الملحظ ,هذا عالم المدينة يقدم, يليه عالم مكة الذى هو يمنى مكى سيدنا الإمام الشافعى رضى الله عنه وأرضاه فثنى به كما فعل الإمام الشاطبى تماما ثم بعد ذلك ختم بسيدنا أبى حنيفة, هذا أيضا توجيه سديد رشيد اعتنى به الإمام ابن عبد البر كما قلت مع أيضا تقديمه لمذهبه فلا حرج ولا غضاضة

وتقدم معنا ثناؤه على سيدنا أبى حنيفة واعترافه بقدره ومرتبته ورده على لغط اللاغطين وتشويش المشوشين وهو الإمام المالكى كما تقدم معنا مالكى المذهب فهذه هى الديانة وهذا هو الدين رضى الله عنهم أجمعين

الإمام مالك انظروا لكلام الإمام الذهبى الإمام الشافعى شافعى المذهب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت